الرئيسية / مقالات / الطفل بطيء التعلم

الطفل بطيء التعلم

علي المسباح

حينما لا يستطيع الطفل مجاراة أقرانه في التحصيل نطلق عليه بطيء التعلم ، ويرجع ذلك لقدرته العقلية لديه ورغم أنه لا يصل لدرجة التخلف لكن نسبة ذكائه تكون متدنية عن المعدل الطبيعي.

فنجد تحصيله الدراسي دائمًا متأخرًا عن باقي أقرانه في جميع المواد.

ويمكن إرجاع أسباب هذا البطء لعوامل عقلية أو جسمية وقد تكون اجتماعية تؤثر عليه دون الالتفات لها أو ربما تكون لإهمال نتيجة الظروف المحيطة به داخل الأسرة.
ويتضح بطء التعلم عند الطفل في جوانب عدة منها :

١- الجانب العقلي :
انخفاض قدرات الطفل العقلية تؤدي لانخفاض مستوى ذكائه لما دون المعدل ويمكن الكشف عن هذا الجانب باللجوء لمقاييس حساب مستوى الذكاء لمعرفة نقاط الضعف والقوة لديه.

٢- الجانب النفسي :
قد يعاني الطفل من اضطرابات في شخصيته تتسبب في نشوء مشاكل نفسية كالخوف والقلق والخجل تصل لدرجة الإنزواء وعدم التأقلم مع زملائه ،
وتساهم الأسرة في تفاقم مشكلته في هذا الجانب يليها المجتمع .

٣- الجانب الاجتماعي :
غياب الاستقرار والشعور بالأمان والطمأنينة داخل الأسرة بسبب الأوضاع التي يعيش وسطها الطفل، من وضع اقتصادي أو تعليمي متدني، أو تفكك يؤدي لعدم الاهتمام، يخلق شخصية لا تقوى على الإنسجام، فنزعة التعلم فطرية بالإنسان تحتاج اهتمام ورعاية لتنمو وتتطور.

( خلاصة )

الطفل بطيء التعلم يظل طفلنا فعلينا :

– التشجيع الدائم وتسليط الضوء على نقاط القوة لديه.
– العناية وتوفير الاستقرار العاطفي.
– توفير الجو التعليمي الجاذب والمريح بما يتوافق مع قدراته لتنمو تدريجيًّا.
– معرفة المشاكل التي يعاني منها والمؤثرة عليه والمحاولة الجادة لحلها وإن تتطلب تدخل جهات خاصة للمساندة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open