الرئيسية / مقالات / أفَــإنْ مَــاتْ

أفَــإنْ مَــاتْ

إبراهيم الزين

أظلم الكــون
والوجــود تـداعى
حينما أعلـن
الـرسـول الـوداعــا

حــيـنــمـا أذّن
الأمـيـن لِخـطـــبٍ
قـــد أذاب الزمـانَ
منـه إفتـجاعا

أيتم المصحف
الشريف وأمسى
بـعـده الـديـن
لـلضـلال قِـنـاعـا

وأقـامــت خَـيـر
الـنـسـاء عـلـيــه
مـأتَــماً لايـزال
يـأبـى انـقـطـاعا

وبـبـيـتِ الأحـزان
تَــعــقُــدُ نعـياً
كـلما حَـنَّـت
القـلـوب استـمَـاعا

وإلـى الآن روحُ
أحــمــد تـبـكـي
وسـيـبـكي أهــل
الــولاء تـبـاعـا

هـل يضـاهى فـقـد
النبي بفـقـدٍ
مُـفــرداً كــان
أو يكـون اجـتماعا

إنـه المـصـطــفـى
الحـبـيـب إلـى الله
ومـن هــزَّ مَـوتُـهُ
الأصـقـاعَــا

أفـإن مـاتَ قـيـل
فـي الـذكــر لمَّــا
أحـمـدٌ غـادر
الـحـيـــاة وبــاعَـــا

✍ .. إبراهيم الزين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open