الرئيسية / مقالات / السلوك غير المرغوب لدى طفلنا

السلوك غير المرغوب لدى طفلنا

علي المسباح

تحرجنا بعض المواقف التي يضعنا فيها سلوك طفلنا مع الغير، فتكون ردة فعلنا انفعالية معلنة رفض السلوك أمامه أوالتظاهر بعدم الانتباه حياءً.

قد يظهر هذا السلوك وغيره من السلوكيات من المثيرات التي تحيط به، من خلال الاكتساب والتعلم من الخبرات المختلفة الموجودة حوله.

فحينما تكون الخبرات مقبولة ستنتج سلوكًا سليمًا والعكس بطبيعة الحال ستنتج لنا سلوكًا خاطئًا غير مرغوب.

ارتبط السلوك بالإنسان لدينا وشاع على أنه متعلق بالجانب الأخلاقي فيقال : فلان حسن السيرة والسلوك أو العكس، لهذا ينصب جل اهتمامنا وتصرفاتنا مع أطفالنا على هذا الجانب وقد نهمل جانبه النفسي الذي يحتاجه بشدة لصنع التوازن المطلوب في شخصيته.

ولتجنب مثل هذه السلوكيات غير المرغوبة ، علينا أن نتنبه إلى ما يستثيرها وما يرسخها ويمهد لها أن تكون صفة أو سلوك دائم لدى الطفل وذلك بـ :

١- تجنب العقاب البدني :
سلوكيات الطفل غالبًا ماتكون عفوية وفي ذهنه يعده صائبًا ، فمستوى الإدراك لديه لم ينضج بعد ، فاللجوء للضرب دون أن يعي ويفهم السبب ينتج عنه تفريغ انفعالاته بالشكل غير المرغوب ، فيجب علينا إيضاح أسباب لماذا لا نرغب أن يرتكب مثل هذا السلوك.

٢- المحافظة على كرامته وعدم احتقاره أو السخرية منه والتقليل من شأنه .

٣- تعزيز الثقة بنفسه من خلال التركيز على سلوكياته الجيدة بمدحه باستمرار، فهذا يجعله يتفاعل ويتحفز ليكثر من السلوكيات الإيجابية.

٤- البحث عن الطريقة المثلى في التصرف السليم مع السلوك فقد نساهم في نشوئه دون أن نعلم، إذا ما تصرفنا حياله بطريقة خاطئة.

٥- تعويده على السلوكيات الصحيحة، فالطفل لديه طابع التقليد وكثيرًا ما يقلد الأهل في الكثير من الأمور فنستطيع من هذا الجانب ترسيخ السلوكيات الإيجابية.

بمشاركته مانريد تعليمه إياه بمرأىً منه ومسمع.
سأقوم بترتيب سرير لأنني مرتب
سأحمل بقايا الأكل للمطبخ
لا أضرب أصدقائي لأني أحبهم وألعب معهم
ونقيس على هذه الأمثلة أمورنا الحياتية.

يقينًا لا أحد يكره أطفاله بل يكره بعض سلوكياتهم
السلوك يتغير ويتبدل والطفل سيظل طفلنا
فلنحذر ردات أفعالنا وألفاظنا، فلربما خلقنا مشكلة أخرى دون أن نشعر .

تعليق واحد

  1. حسين بن احمد بن محمد الكريكيش

    كلام جميل من واقع عشناه ونعيشه
    هي عادة عند كل طفل وطفله وليس بها عيب فالمجتمع يرى مثل تلك السلوكيات في داخل بيوتهم او خارجها وهي بداية فهم وتعلم الحياة .

    احسنت على الموضوع والى الامام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open