الرئيسية / محليات / العوامية..آل مريط يحلق بـ 70 شخصًا إلى عالم الهدوء والاسترخاء

العوامية..آل مريط يحلق بـ 70 شخصًا إلى عالم الهدوء والاسترخاء

مجموعة أصدقاء تعزيز الصحة النفسية

حلق 70 شخصًا في عالم الهدوء والاسترخاء، عبر تطبيق أنواع الاسترخاء؛ التخيلي، والتنفس العميق والتصاعدي، حيث أدخلهم في حالة من نفض ضغوط الحياة اليومية، التي تؤدي إلى الإجهاد، ومن ثم القلق والمشاكل الجسدية، ومع استمرارها يصاب الشخص باضطراب يزيد من حدتها.

جاء ذلك في محاضرة “فنون الاسترخاء” المقدمة من الاختصاصي النفسي خالد منصور آل مريط، والمنظمة من مجموعة أصدقاء تعزيز الصحة النفسية في القطيف، وبالتعاون مع جمعية العوامية للخدمات الأهلية، يوم أمس الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440هـ، بقاعة الحوراء بالعوامية.

وأكد الاختصاصي على أهمية الصحة النفسية التي تكون بتوافق الإنسان مع نفسه ومن حوله، وقدرًا على التوافق الاجتماعي وتقدير الذات، وفقدانها يوقعه في ضغوط نفسية تؤثر على الجسم وتظهر بصورة مرض عضوي واضح.

وناقش معنى الاسترخاء، مردفًا معناه أنه حالة من الهدوء العميق تحدث عندما يصل العقل والجسد إلى حالة من التوازن، وكلما زاد الاسترخاء تمكنت العضلات من التخلص من التوتر، وزاد تدفق الدم للمخ الذي يقوم بإفراز هرمون الاندروفين المسؤول عن الشعور بالسعادة.

واستعرض في حديثه بعض الدراسات التي تبين العلاقة بين الاسترخاء والألم العضوي، وكذلك علاقته بالاضطرابات النفسية، مبينًا دوره الفعال في التخلص منها بعد معرفة سببها الرئيس وعلاجه من الاختصاصيين.

وقسم فؤائد الاسترخاء بين ما هو؛ “وقائية” تمكن الأشخاص من التعامل الصحيح أو المناسب في مواقف الحياة اليومية وضبط حالته الانفعالية ويحسن من أدائه، وآخرى “علاجية” سواء كانت علاج أولي أو ثانوي لبعض الاضطرابات النفس جسمية والقلق والرهاب الاجتماعي والمخاوف.

وشدد على اختيار الوقت المناسب للاسترخاء والذي يكون قبل الوجبات الغذائية أو بعدها بساعتين، محذرًا من الاسترخاء قبل النوم لأنه سيدخله في النوم ولن يشعر بالفرق، منبهًا بأن لا يكون بعد النوم لأنه سيدخله في النوم مرة أخرى، الإضافة إلى تحديد مدته من 15 إلى 25 دقيقة، بالزيادة والنقصان بما يناسب الشخص، ويكون مرة أو مرتين يوميًا.

وذكر آل مريط أنواع الاسترخاء وهي؛ التنفسي، العضلي، التصاعدي، والتنازلي، والتخيلي، مصورًا البيئة المناسبة للاسترخاء، التي تبدأ بالبحث عن مكان هادئ، خفض الإضاءة، استخدام مقعدًا مريحًا، وجعل الجوال على الصامت، مبينًا كيفيته وتطبيقه عمليًا.

وختمت المحاضرة بالشكر والتكريم من رئيس جمعية العوامية جعفر الخباز إلى الاختصاصي النفسي خالد آل مريط، مؤكدًا على حرص الجمعية على نشر الوعي الثقافي والنفسي والاجتماعي لجميع أفراد المجتمع، داعيًا عرض الاقتراحات التي تعزز ذلك الوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open