الرئيسية / محليات / أبناء ضرار بن الأزور الابتدائية يزورون إخوانهم باليرموك الابتدائية

أبناء ضرار بن الأزور الابتدائية يزورون إخوانهم باليرموك الابتدائية

القديح 24

خلق الله الخلق ومايزهم بالتنوع لحكمة عظيمة تستقي منها المجتمعات البشرية روابط التراحم والألفة والمودة .
وفي المجتمعات البشرية فئات خاصة ، لهم احتياجاتهم التي تختلف عن احتياجات باقي المجتمع ، حيث تظهر لديهم اختلافات في القدرات العقليّة، أو الجسديّة، أوالحسيّة، أو الخصائص السّلوكيّة، أو اللغويّة، أو التّعليميّة يعرف هؤلاء بـ ( ذوي الاحتياجات الخاصة ) .

لهذه الفئة أتاحت مدرسة ضرار بن الأزور الابتدائية بصفوى لطلابها زيارة إرشادية لفصول التربية الفكرية المدمجة بمدرسة اليرموك الابتدائية بصفوى يوم الثلثاء الموافق ١٤٤٠/٣/٥هـ .
قام بالإعداد لها المعلم القدير الأستاذ / إبراهيم العليو بمشاركة الأستاذ الأب / عبدالله آل داوود بالتعاون مع قسم النشاط الطلابي ورائده الأستاذ / جهاد الشلاتي ،
رافقهم بالزيارة معلم الصعوبات بالمدرسة الأستاذ / علي العبدرب الرسول والمرشد الطلابي علي المسباح .

استقبل الطلاب لدى وصولهم وكيل المدرسة الأستاذ / محمد سعيد آل إبراهيم وكل من الأستاذ / أيمن منصور أبو جوهر مشرف برنامجي التربية الفكرية والتوحد ومشرف ضعاف السمع الأستاذ / أسد عيسى النمر وبعد الترحيب بدأت جولة تعريفية بالأقسام والتعرف على الطلاب ومصافحتهم بكل ود واحترام ،
حيث تم تصنيف هذه الفئة الغالية إلى ثلاث فئات وهي :
١-ضعاف السمع وعيوب النطق وهذه الفئة
درجات .
٢-فئة التوحد وأطياف التوحد ودرجاتها.
٣-فئة التربية الفكرية بدرجاتها .

ولم تخل الزيارة من الأسئلة التي وجهت من أبنائنا لمعلمي الفصول حول طرق التعامل مع هذه الفئة وبإمكانية دمجهم مع الفئات العادية بالمدرسة ، استعرض خلالها المعلمون الرعاية التي توفرها الأقسام بشتى أنواعها التعليمية أو الخدمية وطرق تدريسهم والخطط الفردية لكل طالب في القسم ، وحاجة هؤلاء لإضافات خاصّة تعينهم على التّعايش مع واقعهم، مثل بعض البرامج، أو الأجهزة، أو التّعديلات، أو الأدوات، أو الخدمات التّربويّة والخدمات المساندة .

في الختام وزع أبناء مدرسة ضرار الهدايا لإخوانهم ومعلميهم، كما سلّمت شهادات شكر وتقدير لقائد مدرسة اليرموك الأستاذ / فؤاد عبدالواحد آل نصر الله ولمشرفي الأقسام ، مع توجيه الشكر لجميع طاقم المدرسة على مايقدمونه بهذا العمل الإنساني وعلى تعاونهم وحسن استقبالهم وضيافتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open