الرئيسية / مقالات / كرة القدم المضراوية والعودة المرتقبة إلى حيث كان التميز

كرة القدم المضراوية والعودة المرتقبة إلى حيث كان التميز

إبراهيم الزين

النتائج التي حققتها غالبية فرق نادينا نادي مضر بالقديح في الموسم الماضي ، وهذا الموسم هو خير دليل وشاهد على أن الكيان المضراوي ومِن حوله أسرته القديحية هو كيان اليد الواحدة ، والأسرة المضراوية المتعاضدة ، ولا فرق بين من ترك خدمته الرسمية في النادي ، ومن لازال أو التحق بخدمته .
مضر لا يموت ولا يشيخ ، بل هو لازال شاباً فتياً ، يقدم اللوحات الجميلة والتي تجعل الخصوم يقفون احتراماً لهذا الكيان والذي يمثل فقط نموذجاً واحداً من نماذج الوحدة والتآخي والتعاون والتوافق والإلتفاف بين أفراد وقلوب أفراده وأفراد مجتمعه القديحي .

إننا هنا نقدم نتائج فريق كرة القدم بالنادي كمثال واحد من أمثلته ، والتي كانت بدأت التوهج من العام الماضي ، وهي الآن أمست واضحة المعالم ، وإن لم تكتمل قصتها بعد ، وخاصة الفريق الأول ، والذي تأهل كأول مجموعته ، ولكننا ننتظر منه أكثر مما فعل ، حيث أننا متعطشون لأن يعود إلى ما كان عليه من الحضور ، وعودة هيبته السابقة وبالتالي المنافسة الحفيقية ذات النفس الطويل ، لا أن يقف في منتصف الطريق أو قبل ذلك ، ليعاود الركض من جديد ، وهذا ما كان يحدث كل عام بعض هبوطه من الدرجة الثانية ، ولكننا الآن متفاؤلون ، وإن على حذر .
وبالنظر للموسمين الماضي والحالي تتشكل لدينا قناعة أن الفريق يسير على خطى جيدة وثابتة مع الأخ الأستاذ محمد العلويات المشرف العام على الفريق ، هذا الإنسان النبيل والهادىء ، ومعه أسرة فريق كرة القدم ، نذكر منهم الأستاذ عادل علي الستري ، والمنضوين هذا العام ، والذين يتقدمهم عضو مجلس الإدارة الأستاذ حسين المطرود ، وبدعم ومساندة من الرئيس الذهبي سامي آل يتيم.

وإننا وإن قدمنا بالفريق الأول هنا ، ولكن الغرض الأساس الذي دعانا لكتابة المقال هو ما كنا نراهن عليه دوما ولازال ، وهو الإهتمام بقاعدة الفريق ، وتجهيز الصفوف من البراعم وحتى الشباب ، والحمد لله هذه النتائج الإيجابية والنجاحات تتوالى بفضل الله ، ثم بفضل اللاعبين والمدربين ، ونخص الوطنيين منهم ، وهم حسب ما نعرف الكباتن عبدالعزيز سلام وغدير مدن لدرجة البراعم ، ونجيب بوشاجع للأشبال ، وأحمد الدشيشي للشباب ، والذين حققوا مع فرقهم النتائج المبهرة حيث جعلت جميع المهتمين بالرياضة في القديح وخاصة كرة القدم يحدوهم الأمل بأن يعود التوهج لكرة القدم ، ولتعود المدرجات كما كانت من قبل تصرخ بالأهازيج المضراوية ، متغنيةً باللاعبين والأملح والبرتقالي ، ولن يكون ذلك بعيداً ما داموا يسيرون على خط واضح ، ونهج سليم ، وتوافق ما بين مسؤولي الفرق جميعاً سواء على المستوى الإداري أو المستوى الفني .

نهنىء الجميع على ما تحقق ، ونتمنى تكملة المشوار لصعود الفئات جميعاً إلى مصاف الدرجات الأعلى ، ولن يكون ذلك ببعيدٍ مادمنا ننتهج المنهج السليم ، والذي حقق ما تحقق حتى الآن .

✍ .. إبراهيم الزين

تعليق واحد

  1. عبد الله احمد

    الف مبروك الانجاز وهذا ليس وليد الصدفه بل كان ضمن عمل وجد ونشاط الجهاز الفني السابق من طرح برامج اعداد بما فيهم مجلس الادارة السابق والادارة المشرفة السابقه المشرفة على كرة القدم اكلمت المسير الادارة المشرفه الحالية ومجلس الادارة مبروك للقديح الانتصار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open