الرئيسية / مقالات / لجنة تحكيم المسابقة السنوية للخطابة “مابين الإنصاف والإجحاف”

لجنة تحكيم المسابقة السنوية للخطابة “مابين الإنصاف والإجحاف”

علي محمد الجارودي ( مدرسة دار الحكمة الثانوية)

أبدأ هذا المقال بالقول بأن لجنة التحكيم لم تقم بدورها الفعال كما ينبغي بكل إنصاف وموضوعية بل أجحفت حق مشارك وصادرت إنجازه وأبعدته عن منصة التتويج.

قد تم إعلامي عن مسابقة الخطابة باللغة الانجليزية يوم الثلاثاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ م والذي أقيم في منطقتنا الحبيبة الأوجام بتاريخ ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨ أي لم يكن لدي سوى يومين فقط للتحضير حيث كان الموعد هو يوم الخميس لكنني لم اجعل من ضيق الوقت هذا عائقاً لي فقد تقدمت للمسابقة ،أخدت موضوع المشاركة مأخذ المشارك المجتهد والمجد وأستعدت له في هذين اليومين خير إستعداد بكل ما أوتيت من طاقة ذهنية وجسدية.

ذهبت لمكان المسابقة وقد أستقبلت من قبل اللجنة المنظمة خير إستقبال وصعدت المنصة وأحسنت الإلقاء والذي أشاد به الجمهور ولم يخالجهم أدنى شك أن أسمي سوف يكون ضمن قائمة الفائزين لكنه للأسف الشديد هذا لم يحصل والذي قد خيب توقعاتي وآمالي وآمال الحضور .

توجهت بعد ذلك للجنة التحكيم للإستفسار عن نقاط ضعفي ومواضع الخلل ولكنهم أخبروني بأن هذا امر سري وليس من حقي معرفته أو الإطلاع عليه. الجمهور كذلك اعترض على لجنة التحكيم في عدم فوز “علي الجارودي ” حيث يستحق المركز الاول.

رؤيتهم حقيقة خفف من وقع الألم الذي أصابني وقد أسعدني رؤيتهم واقفون بجانبي حيث اكتشفت أنني لم أفز بالمسابقة من قبل لجنة التحكيم ولكنني قد فزت بقلوب الجمهور وحينها شعرت بالفرحة ورضيت رضاً شديداً بهذه النتيجة فقد كان الفوز الحقيقي هو وقوف الجمهور معي وأيضاً تفوقي على نفسي حين قدمت خطبة وصفت بالرائعة من خلال تحضيرها في يوم واحد فقط بينما جميع المشاركين كانو يعلمون عن الأمر قبل اسبوعين.

الشفافية في المقال ربما تقلل تكرار هذا الإجحاف وعدم الإنصاف بل الظلم لغيري من المشاركين مستقبلاً.

وجود المصداقية والإنصاف عند كل حكم هو أمر مفروغ منه ولا يجب أن ينتابنا أي شك في عدم الحيادية لكن للأسف الذي واجهني من قبلهم زلزل عندي هذا الإعتقاد وهذا اليقين.

أيضاً عندما يطلب أحد المشاركين بطاقة تقييمه يجب على اللجنة المحكمة تقديمها له وإعلامه بنقاط ضعفه وبيان سبب عدم فوزه لكي يطور من نفسه مستقبلاً. فهل من العدل إخفاء النتيجة عنه ؟ وموقفهم هذا زاد من الشك فيني بعدم الحيادية من هذه اللجنة التحكيمية.

أنا لا أضع نفسي في موضع قوة أو ثقة زائدة ولكن كان من الواضح جداً تفوقي على بعض الفائزين وإستحقاقي للفوز، والجميع كان يشهد على ذلك ولهذا أتمنى من لجنة التحكيم إعادة النظر في تقييم المشاركين وتطبيق معايير المفاضلة بينهم بالتساوي.

يطيب لي بنفس سعيدة ومسرورة أن أقدم شكري وتقديري وإمتناني للذينن وقفوا معي وأصطفوا بجانبي وهذا يدل على حسن ظنهم وصفاء ضمائرهم ورفضهم مصادرة وإجحاف حقوق الآخرين وأكرر الرضا عن النفس وعن مستوى الإنجاز فهو الفوز الحقيقي ووصول صوتي للجمهور وقبوله والإشادة به يكفيني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليق واحد

  1. الهدف من هذه البرامج هو الإرتقاء بمستوى المتسابقين وتحسين مستواهم في الخطابة وليس الهدف هو المنافسة فقط ولذلك المفروض اللجنة أطلعتك على نقاط الضعف عندك حتى تتفاداها ولا أرى مبرر في عدم بيانها لك إلا إذا كانت اللجنة غير واثقة من صحة تقييمها لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open