الرئيسية / مقالات / أنت عمدة بعملك الطيب

أنت عمدة بعملك الطيب

حسين الدخيل

العمدة هو الشخص الذي يعتمد عليه في الشدائد ويكون رئيس القرية أوالمدينة.

وهذه ميزة جميلة، يحظى بها من يصبح عمدة….

وفي زمن تتبدل فيه الأشياء شكلا ومعنى تظل محبة الأخوة، والصداقة، أجمل ثوابت العمر فمهما تعاقبت الأيام تبقى مشاعر الود والحب مترابطة مترجمة بصدق المشاعر والدعاء.

وبعض الأحيان يصل الإنسان لدرجة عالية عند الله والناس والمجتمع وذلك ليس بالمال والرصيد العالي بالبنك والشهادات العليا والوجاهة والحسب والنسب، بل بالأخلاق الحسنة والتعامل الطيب مع الآخرين،

وفي هذا اليوم المبارك سوف نتحدث عن شخصية كاريزمية، واجتماعية مميزة من قديحنا الغالي، نذر نفسه لخدمة أهله وأصدقائه وأهل بلده ومجتمعه…

والكلمة الطيبة صدقة، بحق أخيك المؤمن. ومن واجبي أن أسطر بعض الكلمات الموجزه في حق هذا الرجل المؤمن الخير، المحب للخير وعمل الخير.، هو غني عن التعريف، أرى فيه نفسي وشخصيتي، هو أخ وصديق بمعنى الكلمة عاشرته سنين طويلة مارأيت منه إلا كل خير وإحسان ونادرا جدا نرى صديقا مثله في هذه الأيام الصعبة التي انتشر فيها الحقد والحسد والبغض والكراهية حتى بين أقرب الناس إليك والبغض والخصام وعدم تحمل الآخر لأتفه الأسباب. فقلبه صافي نقي يحب جميع الناس بكل طبقاته، ويحترم الصغير والكبير ولايزعل من أحد أبدا .

أحبَّ الناس فأحبوه

كون له شعبيه لايستهان بها وذلك بعمله الطيب المخلص لله . يكره الغيبة والنميمة والنفاق، ويصلح ذات البين ويسعى لتصفية النفوس بين المتخاصمين . و يقصده الكثير لحل الخلافات بينهم. وصولا لأهله وأرحامه وأصدقائه تراه وصولا يلبي دعوة أخيه المؤمن تجده حاضرا في الأفراح والأتراح. يقوم بالواجب الاجتماعي تجاه بلده وأهله،خادما لأهل البيت عليهم السلام، حاضرا مجالسهم مترددا لزيارتهم باكيا لمصابهم. لا ينسى المرضى فهو يقوم كل فتره بزيارة المرضى والأطمئنان والسؤال عن صحتهم والطلب لهم بالشفاء العاجل. صاحب مبادرات اجتماعية. يتمنى الخير والتوفيق للجميع لا يحمل حقدا أو حسدا أو بغضا أو كرها لأحد . ذو نخوة وفزعة وشيمة. مبادر لعمل كل خير يصب في مصلحة البلد وأهله.

استطاع بخلقه وابتسامته وتواضعه وكرمه وحبه وحسن تعامله للجميع أن يكون مجموعة كبيرة من المحبين له من البلد وخارجها . عمدة بعمله الطيب. هو أخي وصديقي المخلص ورفيق دربي . عبدالواحد الحميدي. أبومحمد. حفظه الله وسدد خطاه والله يديم الأخوة والعشرة والصداقة والحب بيننا، وهنيئا له تلك الصفات والأخلاق والمزايا التي يتمتع بها أبو محمد . وهذا الإطراء والثناء هو يستحقه ولا أبالغ بشيء لأن هذا عمله وفعله الطيب ويشهد له بذلك. وأقول له ستجدني دائما بقربك يا أعز أخ وصديق عرفته بحياتي. الله يعطيك على نيتك الطيبة ويسدد خطاك للخير وعمل الخير يارب العالمين…

4 تعليقات

  1. سلمان العنكي

    الاخ /عبدالواحدالحميدي ابومحمد كماذكره الكاتب واكثر ..هناك جنبات فيه كثيرة غابت عن المقال …منها التسامح مع هفوات الغير وحسن الظن بالاخرين…. وذكره لماضي الاصدقاء ومعروفهم … ونسيان اساءة المسيء …. له علاقات بالصغار والكبار… مع البسطاء والوجهاء… جميل في هندامه…مرح في محياه….يجمع من الصفات مالاتجتمع في غيره….نسأل الله له التوفيع وتسديد خطاه

  2. ومن الذي نصبه على القديح عمدة هل هوا عمده رسمي من قبل الدولة ام عمده من قبل شباب المزرعة السعيدة اتمنى التوضيح من قبل الكاتب ونرى في المقال تسويق وشهره أكثر من العمل المنجز كما نأمل من الكاتب توضيح الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.

    اتمنى ان تصل رسالتنا المعنيين في القديح ونأمل منكم انشاء مجلس اهلي يمثل القديح ويتم ترشيحه من قبل أطياف المجتمع

  3. عبد الله احمد

    الاخ عبدالواحد يجب ان نرشحه ليكون عمدة فالقديح متحاجة الى عمدة نناشد اهالي البلد ان بسعوا لايجاد عمده فالقديح بحاجة الى كفائه مثل عبدالواحد حميدي

  4. من السخف أن تنشر القديح ٢٤ هذا الموضوع. الكاتب امتهن موضوع التمصبيغ والتمسيح ولكن ان القديح ٢٤ تنشر مثل عذا السخف فهذه سخافة مابعدها سخافة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open