الرئيسية / مقالات / آفة المخدرات

آفة المخدرات

عبدالله العبيدي

تُعَرّف المُخدّرات على أنّها موادّ تؤثّر في وظائف الجسم بشكلٍ سلبيٍّ، إذ يتمّ تناوُلها لأغراض غير طبيّةٍ أو علاجيّة، وتتسبّب بإحداث تأثيراتٍ خطيرةٍ وغير متوقّعة، ويعتمد تأثيرها في الجسم على عدّة عوامل منها؛ نوع وكميّة المادّة المُستهلَكة، بالإضافة إلى مكان ووقت التعاطي، وتعَدُّد الأنواع المُستَهلكة ودمجها معاً، والاختلافات الفرديّة بين الأشخاص مثل الوضع الصحيّ للشخص المُتعاطي وبُنيته الجسمانيّة.

و في كل عام بتاربخ 26 يونيو ومنذ عام 1988م يحتفل العالم باليوم العالمي التي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر 42/112 وتاريخ 7 ديسمبر عام 1988 ميلادية لمحاربة تلك الآفة الخطيرة التي فتكت بالكثير والكثير من البشر بسبب المروجين وأصدقاء السوء أو بسبب ضعف الوازع الديني.

ففي الدول العربية وحسب الإحصائيات اليومية يموت كل عدة دقائق 72% بسبب تلك الظاهرة الغير أخلاقية.

إن مايميز بلدنا عن غيرها من البلدان وضعت الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عقاب رادع وصارم ضد مهربي ومروجي المخدرات ومتعاطيها حفاظا على المجتمع والشباب السعودي فتمكنت ولله الحمد من تقليل تلك النسبة مقارنة بالدول العربية والعالمية التي تبلغ مايقارب 5% منها. ووفرت الرعاية والبيئة المناسبة للاشخاص المتعافين عند دخولهم المصحة النفسية حيث تتعامل تلك المصحات بسرية تامة مع الأشخاص الذين يعالجوا.

ونحن على أبواب الاختبارات يجب علينا نحن كأولياء أمور مراقبة أبنائنا بشكل دقيق وتوجيههم بالشكل السليم حيث ستبدء الاختبارات الدراسية ويبدأ معها معاناة أولياء الأمور مع أبنائهم نظرا للوقت الذي يتواجدون به في المدرسة قصير جدا مقارنة بالأيام الاعتيادية للدراسة.

ونظرا للخطر المحدق لابنائهم من بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون بعض الطلبة بحثهم على تناول بعض حبوب الهلوسة المخدرة حيث يوهمونهم بأنها تساعدهم على التركيز والمذاكرة مما يجعل الطالب فريسة سهله للوقوع بالمحظور لا سمح الله.

إن الدولة حفظها الله وبتوجيهات من القيادة الرشيدة والتي تتمثل بمكافحة المخدرات قامت ببث نشرات توعوية عن تلك الظاهرة على شاشات التلفزة وعبر وسائل السناب الأمني وعن طريق إرسال رسائل sms للجميع وبجميع اللغات للمواطن والمقيم لتنبيههم. وإننا إذ نؤكد على جميع الاخوة الآباء والأمهات الإنتباه والتركيز. وأن يكون لديهم متابعه خصوصا وقت الانتهاء من الاختبارات و خروج ابنائهم من المدرسة وأن يكونوا هم من يتواجدون لاخد أبنائهم أو أحد الاشخاص الموثوق به وأن يكونوا على اطلاع دائم مع من يجلسون أبنائهم.

وفي الختام اتمنى التوفيق لجميع الطلبة والطالبات في كافة المراحل الدراسية.

حفظ الله أبنائنا ووطنا من كل شر و ادام علينا نعمة الأمن والامان
والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open