الرئيسية / مقالات / بلدية القديح والآمال المعقودة

بلدية القديح والآمال المعقودة

إبراهيم الزين
 نبارك للمهندس الشاب عبدالمحسن الغريافي تكليفه رئاسة بلدية القديح والتي تنتظر أن تنفرج فيها المعاناة التي تهم المواطن، لتسهيل حياته اليومية وتبسط الحصول على احتياجته المعتادة.
فنعيد للتذكير بأن الهموم الأكثر إلحاحاً هو ما سبق ونادى بها المواطنون وعلى رأسها مشكلة النظافة العامة، وأن تتضح الصورة في من هو المقاول الحقيقي المتعهد بنظافة القديح، ونحن لا يهمنا الإسم هنا بالقدر الذي يهمنا أن تكون القديح خالية من القمامة يومياً، بدل الحملات التي تقوم بها البلدية بين فترة وأخرى وفقط عندما تضيق البلدة بهذه القمامة لدرجة الغثيان.
كما أننا نريد لمشروع السفلتة أن يبدأ وقد طال انتظاره كثيراً، ومع السفلتة إزالة بعض الأرصفة العريضة والتي أخذت من هذه الشوارع طولاً وعرضاً وسببت اختناقاً على ما هو حال البلدة، ونتج عنه أيضاً عدم القدرة على استيعاب سيارات المواطنين والذين أصبح أكثرهم يقفون كيفما اتفق لقضاء حوائجهم أو قصد بيوتهم أو زيارة أهاليهم خاصة من القاطنين خارج البلدة.

نريد أيضاً لمشروع النفع العام أن ينتهي، فلا يعقل أن تمر عليه كل هذه الفترة وقد ضاعفت عمر الإنتهاء الحقيقي الحقيقي، ولازال المشروع معلقاً بانتظار الفرج بالإنتهاء مع أننا نتوقف كما توقفنا عند بعض الملاحظات وتم تنفيدها مثل شبكتي المياه والمجاري وكذلك السيراميك، والآن نتفاجىء بما يثير الحفيظة بالكلام حقيقة، ونحن نرى خزانة متواضعة مصنوعة من  ألمنيوم وتحتوي على مغسلتين صغيرتين مركونة عند أحد الجدران الأربعة وكأنها لعبة أطفال، وليس لاستخدام القصابين بائعي اللحم، وكذلك بائعي السمك والخضار، ولا ندري لو أن البلدية لم توفر ذلك، بل أن على المستأجرين عمل ذلك، ما هي المواصفات التي سوف تضعها البلدية الموقرة ؟ هل ستكتفي بهذا الحجم المتواضع، أم أنها سوف تطلب مواصفات ولا في الخيال، من ضرورة إحاطة المحلات من جميع الجهات بأسطح من الرخام، و مغسلة تضاهي في حجمها حجم مغطس السباحة، وهذه ليست مبالغة بل هي الحقيقة التي سوف تفرض بلا شك ولا ريب.

من المخجل أن يبقى المشروع وقد بدا بنائه شاحباً كئيباً يشكو الوحدة والعزلة وقد بان عليه الصداع والتصدع، وكأنه يقول أنه لن يستفيد مني أحد ولو بعد حين.

والغريب أن المبنى مفتوح ويستطيع كل شخص أن يرى حالاته المزرية وكأنه بناء من قديم السنين وينتظر الإزالة، وبائعي السمك واللحوم والخضار يفترشون الشوارع أو في دكاكين مؤقتة لا نظن إلا أنها ستمتد بهم إلى ما لا نهاية ولا بداية للمشروع المتعسر الجديد.
نعقد الآمال على المهندس عبدالمحسن بأن يفك القديح من أزمتها ووضعها المخجل.

4 تعليقات

  1. لاحياه لمن تنادي… المشتكى لله

  2. ابو احمد احب الوطن

    يعطيك الف عافيه على هذا الموضوع الذي نوهت له أكثر من مره تستحق التقدير والثناء

  3. أحسنت أبو عبدالله على ذكر هذه الملاحظات والتي فعلا تشكو منها البلدة ولا من مجيب أتمنى أن تلقى أذان صاغية عند المسؤلين وخصوصا رفع النفايات يوميا تجنبا لكوارث صحية لاتحمد عقباها على القاطنين.

  4. حسين احمد محمد الكريكيش

    يعين الله
    شكل الموضوع ليس له بصيص أمل ولاحباة لمن تنادي.
    لكن بكل صدق اين المسؤل هل هو نايم ام هو لايعرف مداخل البلده التي تستغيث يا مدير بلدية القديح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open