الرئيسية / مقالات / الإشتراك السنوي لخيرية مضر

الإشتراك السنوي لخيرية مضر

عبدالله الحصار

نقدم أولاً التحية، ونطبع قبلة على جبين كل من بذل جهداً أوعطاءاً مادياً أو معنوياً لتستمر وتنمو أعمال الخير في جمعية مضر الخيرية بالقديح، ونشد على أياديهم ونبارك لهم هذا العمل النبيل، ونسأل الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتهم وذخراً لهم في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

ثانيا إنه ليعتصر القلب حسرةً على عدم إقتناص هذه فرصة هذه الأعمال الخيرة والباقية إن شاء الله تعالى إلى يوم القيامة من قبل المجتمع في القديح الذي أسس هذه الجمعية المباركة وواكب مختلف مراحل عمرها الممتد(٥٠)عاما من الخير، من جيل كان لا يملك قوت يومه يؤثر فيه مستفيدي الجمعية الخيرية على نفسه، ونمَّاها إلى أن سلمها إلى جيلنا الحالي.

ثالثا نقول أن على جيلنا الحالي الذي حباه الله تعالى من الخيرات أن يدق ناقوس الوعي ويبادر لتدارك الأسباب التي قد تؤدي لا سمح الله إلى نهاية أهم وأعظم مشروع خيري في حياة القديح وتاريخها الماضي والحاضر والمستقبل، ومن ذلك تصحيح الخلل في عدد المشتركين من أبناء ورجال القديح المقتدرين على دفع الإشتراك السنوي بالحد الأدنى الذي لا يزيد عن(٢٤٠)ريال فقط في السنة، وهنا سؤال يطرح نفسه كم أعداد المقتدرين من أبناء القديح المخلصين من إجمالي تعداد السكان الذي يربو على(٤٠٠٠٠)أربعين ألف نسمة مقارنة بنسبة المشتركين الحالية التي لا تصل إلى (٥٠٠)مشترك.

نعم هذا مؤسف إن لم أقل مخجل حينما يذهب متطوعي الجمعية لطلب وجمع تبرعات من أصحاب العطاء والأيادي البيضاء من أهل الخير نساء ورجالا أفرادا ومؤسسات وشركات من خارج القديح، بينما نتقاعس في القديح عن الإشتراك السنوي اليسير ليصبح عسيراً.

من هنا أدعو أهلي وأحبتي أخواتي وإخواني وألفت نظرهم لجمعية تحمل إسمهم ورمز الخير لمدينتهم وعنواناً يكرمهم ويشرفهم.

ورابعا، أتمنى زيادة أعداد المشاركين المتطوعين في أعمال الجمعية الخيرية المختلفة حتى لو بوقت مشاركة محدد(time sharing) فما أجمل أن ينظر الإنسان لعمله الذي يشرفه وينفعه دنيا وآخره، فهذه الرسالة الإنسانية يجب ان تستمر من خلال عطاؤكم عبر ربط الماضي بالحاضر ليدوم إلى المستقبل الزاهر.

وأخيرا نكرر الدعاء برفع الأكف والتضرع إلى المولى عز وجل أن يحفظ علينا الأمن والأمان في وطننا الغالي وجميع بلاد المسلمين  والمؤمنين والمؤمنات، وشكراً لكم لجهودكم، وحقق الله لكم ما تطمحون إليه ويوسع ويزيد عليكم من رزقه ويديم عليكم نعمه ظاهرة وباطنة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

3 تعليقات

  1. شكرا لك ابا فهد على هذه الاشارة المهمة جدا و التي فعلا ينبغي للمجتمع القديحي اعادة النظر و أن يستثمر فرصته في دعم هذا الصرح الخيري المبارك. و قد ذكر الاخ رئيس الجمعية في الجلسة العمومية الليلة الماضية الحال المخجل و ما وصلت له الاشتراكات من تناقص وتذبذب حتى اصبح العدد كما ذكرت
    كما اقترح رئيس المجلس ” أن بإمكان الاشتراكات أن تشكل رافدا ماليا رئيسيا للجمعية ، فلو أن كل فرد من أبناء بلدة القديح ، والبالغ تعدادهم ٣٥٠٠٠ فردا، قرر دفع اشتراك بمبلغ ريال واحد يوميًا، فإن هذا المورد سيكون له الأثر الأكبر في تحقيق الاستدامة المالية للجمعية، ما يمكنها من التوسع في خدماتها واستثماراتها” و هذا مقترح جدا جميل لو أخذنا به و عملنا له. وفق الله الجميع

  2. أحسنتم ابا فهد
    ورحم الله والديكم على هذه الرساله الهادفه. ولكن هناك أمور أخرى يجب ان تداول و تدرس الا وهي أسباب خسارة المستوصف و مبنى الطرازيات والتي تكبد الجمعيه مبالغ طائله تفوق مبلغ الاشتراكات بمراحل. يجب علينا ان ندرس واقعنا المعاش وان نترك المجاملات على حساب هذا الصرح الذي يخدم بلدتنا الغاليه. دعوه لجميع فئات المجتمع لتدارك الأمر وإيجاد الحلول الناجعه قبل فوات الأوان.

  3. عبد الله احمد

    من المخجل ان نتحدث عن خسارة مستوصف وجل مرتاديه بل قد يكاد اكثرهم من خارج القديح ولطرازيات مشروع تجاري والبعص يريد الأجور بمزاجة وحسب مقاسة والله اخجلنا من حالنا عندما يكون مجتمع به 40000الف نسمة زالمسددبن الاشتراك50او100بالله عليكم مالكم كيف تحكمون .
    ادفهوا اشتراككم السنوي ورشحوا من ترغبون يقود الدفه بس ادفعوا ادفعوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open