أحين

عبدالله العبيدي

قرائنا موضوعين مختلفين ولكنهما يصبا في مصلحة المجتمع.

في “القديح 24” موضوع للاستاذ عبد الله ابراهيم الحصار بعنوان “الإشتراك السنوي لخيرية مضر“، والآخر بعنوان “تغيير الذهنيات والتكافل الاجتماعي” للاستاذ حسين منصور الجنبي، وهذا ليس غريب عليهم روحهم الخيرة التي تحب الخير لمجتمعنا في القديح وكافة المحافظة، فـ مواضيعهما كانت بشفافية كبيرة وواضحة ولا يلبسها الغبار والريبة والشك بأن المجتمع الواعي الذي يوجد به كتاب كهؤلاء أصحاب قلم وحس يجير لمصلحة بلدتهم القديح.

هو بخير وعلى خير أنا هنا لن ازيد كثيراً ولن اضيف شيئ على ما سطروه هؤلاء الاخوة الكرام.

ولكنني أحببت المشاركة بما جادت به قريحتي، أنني اتساءل: بعض الاخوة الكرام من أبناء بلدتي ألا يوجد لدينا 20 الف موظف يستطيع دفع الاشتراك السنوي للجمعية؟ ايعقل هذا؟ نحن دائما في مجالسنا ننتقذ الجمعية والعاملين إذاً فلندفع اشتراكاتنا السنوية ونرشح من نرى به الكفاءة لإدارة الجمعية، لما ذلك العزوف وكأن الأمر سيان!

أن ما يبعث في قلبي الأسى هو مجتمع يوجد به 40 الف نسمة متعلم بين رجل وامرأة ومشتركي جمعيتهم لايتعدى 905 أشخاص والمسددين للاشتراك لايتجاوز الـ 200 ، وبعدها نقول لما ذلك العجز الحاصل في الجمعية أو المستوصف أو صالة الأفراح؟

تعالوا نتحدث بشفافية وبدون تجريح.. كم منا يقوم بالعلاج في مستوصف الجمعية؟ وكم منا تزوج في صالة الملك عبدالله للأفراح؟ وكم منا سدد اشتراكه السنوي الذي لايتجاوز مبلغ 240ريال فقط. وكم منا أرسل ابنه للدراسة في روضة الجمعية حتى لايتم تسريح الموظفات واغلاق الروضة التي تعلمنا فيها وكنا نراها تكبر شيئا فشيئا.

عندما كان والدنا المرحوم فارس العبيدي رحمه الله وهو أحد المؤسسين لذلك الصرح الشامخ يتجول في القديح وازقتها الضيقه يعلن فيه عن موعد اجتماع الجمعية العمومية وغيرها فلنكن منصفين قليلًا مع ذاتنا ونعترف بأن الخلل كامن في نفوسنا وفي نظرتنا القاصرة والتي دائمًا تنظر للنقد الهدام.

كلماتنا في ديوانياتنا هي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن من عجز في مدخول الجمعية أو حديثنا بأن الأعضاء غير مؤهلين يجب أن يرحلوا وتناسينا أنهم يعطوا من وقتهم ووقت عوائلهم، فلهم منا كل الحب والتقدير لما يقدموا.

ايعقل بأن الحاضرين في الجمعية العمومية والتي وضعت لها إدارة الجمعية الحالية اعلانات في مختلف الأماكن في القديح وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بمختلفها لم يتجاوز 200 شخصية حاضرة ؟!

مالكم كيف تحكمون.. وفي الختام أقول كما يقال في المثل المصري احين احين أمس واحد واليوم اثنين (جمعية ونادي)
والسلام

4 تعليقات

  1. ابو السيد حسن

    هناك خلل كبير وهذا العزوف الجماعي جدو مستغرب من عيال مضر !!!

  2. أشكرك أخي عبدالله على موضوعكم الهام للمجتمع للعمل على تقديم المساعدة المالية والمعنوية للجمعية ولكن أنا لدي عتب كبير جدا حيث كنت ممن يحضر سنويا الإجتماع السنوي ولكن للاسف هذه السنة لم يتسنى لي ذلك بسبب عدم أختيار ليلة مناسبة حيث عمل الاجتماع في نفس ليلة المولد لذلك الحضور لم يكن بالعدد المامول

  3. مع الأسف وهو ليس عذر
    أتمنى من أعضاء الجمعية
    الاهتمام بعمل اجتماعات شهرية وان تكون في أماكن وأوقات تناسب الغالبية بحيث يتمكن الغالبية من حضورها طوال العام

  4. 🤙🤙👌👌👌

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open