الرئيسية / مقالات / عطفًا على الرّسالة المفتوحة الموجهة لأعضاء جمعية مضر الخيرية حيث أنتمي

عطفًا على الرّسالة المفتوحة الموجهة لأعضاء جمعية مضر الخيرية حيث أنتمي

علي المسباح

من وجهة نظري القاصرة أنّ كلمة رسالة لا تفي بحقِّ فحواها،
فبين سطورها تقبع رؤية واضحة مكتملة المعالم من حيث الجوانب العملية والمشاعر الإنسانية، فهي أقرب ماتكون لمبادرة مدروسة بخطط ونقاط تنتظر التنفيذ فحقّها أن تكون بمسمى ( مبادرة ) تدعو الجميع للمساهمة فيها، فهي ذخرٌ وذخيرة للمجتمع.

فقط بلملمة الأفكار المطروحة وتنظيمها وإضافة بعض اللمسات ستكون مبادرة جاهزة لإطلاقها والعمل بها لتكون ملموسة بأرض الواقع.

المبادرات العملية هي مانحتاجه بالفعل لتغيير حالنا للأفضل.

الإنغماس في النظريات لا يقدم بطبيعة الحال حلولًا، فطبيعة النّظريات ورقية تتناقض وطبيعة التّقدم وتجاوز العقبات.

التّركيز على النّظريات وإن كان هدفها التّوعية والإصلاح، فإنّها تأخذ جانبًا واحدًا عادة عند المتلقي وتتخذ شكلًا يستعصي الفهم والإدراك، فلا يبالي لأنّه مشحون بهموم الحياة فكأنّما يُعطى جرعة همٍّ مضافة.

لماذا لا نركز على الجانب العملي فهي المتنفس الذي يجذب جميع المتلقين للتفاعل والقبول فهو الجانب التّشاركي الجميل والمحفّز، ويعطي حلولًا وإجابات طالما ينشدها الكثيرون.

المبادرات التي أطلقت سابقًا على أرضنا الطّيبة نالت استحسانًا وتفاعلًا من الجميع ورأيناهم في المواقف المختلفة ونهضتهم كيَدٍ واحدة، تظافرت الجهود وظهرت الإمكانات من الخفاء، فقط لأنها كانت ظاهرة وملموسة على أرض الواقع.

لدى الجميع الحسّ بالانتماء والمشاركة والحمد لله والقلوب توّاقة لتجتمع على فعل كل ما يعود على المجتمع بخير.

نعرف الحمل الذي على أكتافكم يا أعضاء الجمعية وما تلاقونه من مصاعب وعقبات في تسيير هذا العمل وماهذه المبادرة إلا استنهاضًا للهمم ودعوة للمشاركة في خلق فرص تغذّي هذا العمل الخيري.

كلّما زادت العقول المفكرة كثرت وتنوعت الخيارات المطروحة.

تعليق واحد

  1. شكرآ لك على هذ المقال الطيب اخي الكريم وأشكر إدارة وعاملين الجمعية الخيرية بلقديح على هذه الجهود والعطاء الخيري الكثير جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم لما يحبه ويرضاه وجعله الله في ميزان اعمالكم مع اجمل تحياتي للجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open