الرئيسية / رياضة / دراجات مضر

دراجات مضر

📝.. عبدالله العبيدي

هل ستعود لعبة الدراجات في مضر الى سابق عهدها العهد الناصع الجمال المحمل بالذهب عندما كانت متسيدة الساحة عندما كان مدربها الوطني الكابتن عباس ابو شعر في الحقبة الماضية وعندما كان لاعبها المخضرم علي سالم غزوي بطلها المميز الذي شارك ومثل النادي في جل البطولات بل مثل منتخبنا الوطني في لوس أنجلوس الأمريكية بولاية كاليفورنيا الأمريكية وبالتحديد عام 1984 ميلادية في دورة الألعاب الأولمبية.

انه تاريخ حافل لا ينسى ولايمحى من السجل الذهبي للوطن والشارع الرياضي قبل ما يقارب الثلاثون عاما. لذلك النادي و لتلك اللعبة في رئاسة المرحوم الاستاذ عباس مكي الناصر حفر النادي اسمه بالذهب في اكبر تظاهرة رياضية عالمية. إن ما شدني للكتابة عن تلك اللعبة هي الصدفة عندما رأيت رئيس النادي المهندس احمد المرزوق في اجتماع موسع مع اللاعبين القداما للعبة. فكان الوجه الذي لا انساة متواجد في ذلك الاجتماع، الا وهو اللاعب السابق سلمان عبدالكريم اليوسف الاخ والصديق العزيز الذي اتمنى من الادارة الحالية ان تسلمه قيادة اللعبة للعودة بها الى مكانها الطبيعي بين الأقوياء.

انني لا أشك في ذلك الأمر لمعرفتي بذلك الانسان وحبه وعشقه للعبته رغم ابتعاده عنها بسبب ظروفه العملية، الا انها مازالت حاضرة في وجدانه. كما اتمنى من اللاعبين القدامى ان يدعموا الادارة واللعبة لعودتها الى منصات الذهب و التتويج. وانا لا أشك بأبناء القديح ولمعرفتي باكثر اللاعبين أمثال الكابتن زهير مرزوق وغيرهم من اللاعبين الذين لاتحضرني اسمائهم فليعذروني لعدم ذكرهم فكلهم تاج على راسي ولهم مني كل الحب والتقدير.

فهل سنرى التعاون من أبناء المجتمع في حث أبنائهم على الانخراط في التدريب لعودة الروح والتوهج الذي افل عدة أعوام حتى اصبحت في موت سريري تحتاج إلى قبلة حياة بضخ دماء جديدة لاحيائها من جديد.
في الختام اتمنى التوفيق ومزيدا من التقدم لجميع ألعاب النادي بدون استثناء لما فيه خدمة الرياضة في القديح لرفعة راية الوطن في المحافل العربية والعالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open