الرئيسية / مقالات / القديح.. الجمعية والنادي نافذتان للعمل الخيري والتطوعي

القديح.. الجمعية والنادي نافذتان للعمل الخيري والتطوعي

📝.. حسين الدخيل

كتبت الأسبوع الماضي مقالا عن العزوف عن العمل الخيري والتطوعي، وما يسببه من تأخير في تقدم العمل الخيري والتطوعي، وعزوف البعض عنه وغير ذلك مما ذكرناه بالمقال…
ونأتي من جهة أخرى ونرى ذوبان البعض والعشق الذي يسعى لأجله هؤلاء رغم تحملهم المشقة والجهد والتعب والبعد عن الأهل والأولاد والأحبة في سبيل تقديم خدمات خيرية تطوعية للبلد وأهلها ابتغاء وجه الله تعالى…
ورغم تقديمهم هذه الخدمات والتضحية والبذل والعطاء للبلد وأهلها، يجازوا للأسف من بعض الأشخاص بالقذف والكلام السيئ بدلا من رحمة الوالدين…والشكر والثناء عليهم.

ونأتي لهؤلاء الأشخاص من هم…..؟
هم أشخاص لا وجود لهم بالمجتمع، فقط من عملهم لمنزلهم ولديوانيتهم، ويتكلمون عن فلان وفلان وهذا وذاك وهذا صح وذاك خطأ والقيل والقال والغيبة والنميمة ولا يعجبهم أي شيء سوى الانتقاد والتحبيط… وأي شخص يبرز في المجتمع قالوا عنه يسعى وراء الشهرة والأضواء وغير ذلك من الأشياء الذميمة التي لا تذكر. قل خيرا أو اصمت (وهذا الميدان ياحميدان)

يا أخي الكريم بدل كل هذا انزل وشارك وانخرط بالمجتمع واصنع لك بصمة تذكر بها في حياتك. اصنع كما صنع غيرك من الأعمال الطيبة وخدمة البلد ومشاركتهم بالأعمال التطوعية أعمال الجمعية والنادي والأعمال الأخرى.
وإذا كان عندك رأي أو انتقاد حاول أن تجلس مع الطرف الآخر وتناقش معه رأيك ووجهة نظرك.

الحمد والشكر لله رب العالمين يوجد ببلدتنا “القديح الغالية” أشخاص هم تاج على الراس يسمعون هذا الكلام والذم والشتم والقذف وغير ذلك من أولئك الأشخاص، ولكن لم تضعف عزيمتهم وتقل إرادتهم عن فعل الخير والسعي وراءه وتقديمه بصورة مشرفة وجميلة ولم يهزموا أو يحبطوا ولم يتركوا تلك الخدمة الخيرية الإنسانية التطوعية، إنهم كالجبال الشاهقة الشامخة بقوتها وصلابتها.

لم يعطوا لهؤلاء الأشخاص أي اهتمام واعتبروهم أشواكا وصخورا بطريقهم وواصلوا مشوارهم بكل أريحية واطمئنان ، وعزة نفس وثقة وصمود وقوة ، لأنهم يعرفون طريق العمل التطوعي والخيري، ويعلمون أن هذا العمل لا بد من دفع ضريبته وسوف يواجهون معوقات و ستواجههم صعوبات خصوصا من هؤلاء الأشخاص السلبيين، وسأذكر لكم شخصيتين تستحقان مني ومن كل قديحي كلمة شكر واحترام وتقدير حقا عشقوا هذا العمل التطوعي والخيري وتحملوا الشيء الكثير ولكن بالعزيمة والصبر والتحدي وسعة الصدر وإيمانهم الراسخ وتضحيتهم بوقتهم ومالهم وعطائهم اللا محدود وبذلهم كل غالي…وصلوا لدرجة العلو والاحترام والتقدير..

هما المهندس . أحمد عبدالله المرزوق . رئيس نادي مضر بالقديح

والمهندس . السيد محمد جواد آل السيد ناصر.
رئيس جمعية مضر الخيرية للخدمات الاجتماعية بالقديح

حقا القديح تفتخر بهؤلاء الأشخاص، ومن يعمل معهم صفوة مختارة بالجمعية والنادي.

الجمعية والنادي… نافذتان للعمل الخيري والتطوعي.
ويجب الالتفات إليهما وأن نكون جميعا يدا واحدة ونتكاتف ونتعاون فيما بيننا ونترك عنا البغض والحسد والكره و”نصفي النفوس” فيما بيننا، بالتعاون وتوحيد الكلمة سوف نسمو ونرتقي للأفضل والأحسن وسنسعى للتقدم والازدهار والنجاح وتحقيق المستحيل.

والقديح “تستاهل” من الجميع الوقفة الصادقة وقد ضرب بنا المثل بين قرى القطيف بأننا أهل النخوة والكرم والفزعة والتعاون وسوف نظل كذلك كما عرفنا ولن تغيرنا السنوات ولن نتفرق أبدا لأننا أسرة واحدة تجمعنا قرية القديح الصغيرة التي تربينا فيها وترعرعنا في أرضها الطيبة وسوف نزيل كل زعل وبغض وحسد وكره وسنضع أيدينا بأيدي بعضنا… مع أهلنا وجمعيتنا ونادينا الغالي.

والشكر موصول لعائلة المرزوق مثمثلة في عميد الأسرة الحاج حبيب المرزوق وأولاده وأحفاده على ماقدموه من تحقيق رقم قياسي في عضوية الجمعية باشتراك 76 فردا وليس غريبا على عائلة المرزوق الكرام هذه المبادرة وهذا العطاء.

تحية حب مخلصة لكل شخص عمل ويعمل في هذا الدرب الخيري والتطوعي، رحم الله والديكم جميعا وجزاكم الله كل خير وإحسان وفي ميزان حسناتكم واعمالكم الطيبة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open