الرئيسية / مقالات / جمعية مضر الخيرية والمبادرات الأهلية

جمعية مضر الخيرية والمبادرات الأهلية

📝.. سلمان منصور العنكي

جمعية مضر الخيرية، تكلم الكثيرُ عنها، في طليعتهم جعفر حبيب المرزوق، وحسب مفهومي المتواضع ما كتبه هذا المخلص لبلده دستور إنقاذ رائع للجمعية فقد استعرض نقاطاً مهمهً وعوائقاً قائمةً وطرقَ معالجتها. فلو تظافرت الجهود بأنواعها وتدخل العلماء و وجاهة البعض والباحثون عن الثواب مع والذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وتآزرَ الجميع كل بإمكانياته المتاحة، سوف يبزغ نورُ جمعية جديدة قوية تنافس الجمعيات الاخرى وتعلوها.

أما إنْ بقينا على نقد دون تعاون و تصحيح، واتهامات وتناقل سلبيات واتخذناها حديث مجالس، لااخال أن القادم أسوء وكلنا مُقصر ومُلام. ووقتها لا ينفع الندم ويصعب تضميد الجرح إذا إتسع وقد يُبتر العضو المصاب، وهذا ما لانتمناه لجمعيتنا. وحينها يُقال عنا هدمنا ما شيده العظماء من خيِرة هذه البلاد المعطاة، او تفرجنا عليه يُهدم ونكون محل استغراب لمن حولنا.

فكم من قائل يتساءل، أين أبناء القديح الذين يسارعون لانقاذ جارة لهم إن أدركها الغرق ويتركون أُمهم تغرق؟؟؟ كما ساند الاخ جعفر في الدعوة إلى دعمها والوقوف معها الاخوان /سعيد عبد الكريم الحميدي الذي ضاعف نشاطه عن المألوف في سبيل إيجاد مؤيدين لدعمها.. وحسين محمد الدخيل ومن يطلع على ماتضمن مقاله الاخير يكفي لمن اراد ان يصحح مساره ويترك العراقيل ويبدي استعداداً ويقدم مابوسعه للجمعية وتقدمهم فيما يعني ويخص ذلك/ الاخ عبدالله ابراهيم الحصار بحثه الشديد لمساندتها . وهناك آخرون لم أكن متابعاً لما كتبوا أو نسيت ذكرهم عن غير قصد.

وعموماً الجميع يُستفاذ من طرحه وفكره. والعجب من القديح التي تزخر برجال الخير والشباب الواعي المتطوع دوماً خصوصاً في الازمات حيث اثبتوا في وقتها إنجاز ماتعجز منظمات رسمية كُبرى عن تحقيقه. وكانت اليهم انظار القاصي والداني فيما قاموا به عندما تعرصت القديح الى كوارث لم تمر بلد اخرى في هذا الوطن بمثل واحدة منها. أعجب من عزوفهم عن الجمعية. والجميع على دراية بدورها. واذا كان سبب الابتعاد نقد واتهام الاخرين لمن يعمل في الجمعية أو يتولى أمرها، فهذا ليس بجديد.

من يريد عمل الخير لوجه الله ويبني في المجتمع لابد وان يلاقي معاولَ هدم أمامه ومن خلفه وصوتها يدوي في مسمعيه. ولكنه يرتفع له أجره مضاعاً عند الله. وهنيئاً لمن صبر على الاذى في خدمة وطنه. والله مع الصابرين يجزيهم أجرهم بغيرحساب . أما إذا كان العازف عن الجمعية لاسباب اخرى عليه توضيحها ربما عنده مافيه إصلاح فلا يبخل به. ومهما كان يجب أن لا يثنينا ذلك عن العمل والبذل ما بإستطاعتنا تقديمه لمجتمعنا ومنه الجمعية.. وكما قِيل لا تُرمى بالحجارة الا الشجرة المثمرة كلما اصيبت بحجر أطعمت راميها. وهاهي جمعية مضر الخيرية شجرة مثمرة زرعتها سواعدُ الخيرين ورعاها وتعهدها رجالٌ طيبون حتى أثمرت وأطعمت.

لنكن عوناً لبقائها، تساقط ثمارها وتطعم كل محتاج حتى وإن رمتها السنٌ بحجارة. أو احُرقت بنيران جهال قومها. وما أود قوله وأتمناه أن تكون القديح شامخةً بأهلها وجمعيتها. و تكون حديثاً ايجابياً في الوسط الاجتماعي القريب والبعيد. ولكن لن تكون وهي تتهاوى أمام أعيننا بعد أن أعجزنا أنفسنا عن تقويمها.. وماطرحه الاخ /جعفر من مبادرة يكفي ويمكن تحقيق أغلبه. ومن يملك المزيد لا بأس من تقديمه و طرحه. المطلوب تفعيل ماهو إيجابي وتجاوب المجتمع معه. اليوم أمر يمكن تحقيقه وغداً يصعب الحفاظ على ماهو قائم…

2 تعليقان

  1. مهدي الفردان

    احسنت اخونا ابا علي وبارك الله في الجميع

  2. محمد يوسف آل مال الله

    العمل التطوعي من أهم وأفضل الأعمال والقائم بها له من الأجر والثواب ما يعد ولا يحصى. التوقف عند كل انتقاد أو وجهة نظر مخالفة لا ولن يقدم شيء كما أنّ على القائمين بالأعمال الخيرية التطوعية استخدام نظرية الباب المفتوح وعلى الناقدين التوجه إلى مقر الجمعية وتقديم انتقاداتهم ومناقشتها معهم حتى يتسنى للجميع العمل بما هو أصلح وفيه الخير للجميع.
    الحديث ورمي الاتهامات والتقد الهدّام لا ولن يجزي بالتغيير والفائدة، بل زرع الفتن وخلق أجواءً مكهربة وغير صحية.
    سلمت أناملك ابن العم.
    محمد يوسف آل مال الله – عنك / العليوات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open