الرئيسية / محليات / مكفوفات القطيف يتعلمن فن كتابة القصة

مكفوفات القطيف يتعلمن فن كتابة القصة

زهرة الضامن - القديح

استضافت نسائية مركز رعاية مكفوفي القطيف  بجمعية مضر الخيرية مساء الخميس ٤ جمادى أولى ١٤٤٠ هـ الأستاذة زكية ابو الشعيب، رئيسة وحدة البرامج التنموية في مكتب التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، بمعية ست مشرفات، لتقديم ورشة عمل بعنوان “فن كتابة القصة”.

وهدفت الورشة اكساب منسوبات المركز مهارات متعلقة بفن كتابة القصص القصيرة، وأدارتها الأستاذة حليمة الدرويش، وشارك فيها ٢٥ منسوبة ومتطوعة.

وعرفت الدرويش القصة القصيرة ، وذكرت عناصرها المتمثلة في المقدمة، والفكرة والمغزى، والأحداث، والشخصيات، والحبكة، والعقدة، والخاتمة.

وأشارت إلى دور القراءة والاستماع باستمرار في مد الكاتب بحصيلة من المفردات اللغوية، لتفتح له أبواب الإلهام أثناء الكتابة، وأكدت على ضرورة تدوين الملاحظات في مسودة لاختزال الافكار والأحداث.

وتطرقت إلى خطوات كتابة القصة، مثمثلة في وضع فكرة عامة للقصة، وتدوين رؤوس أقلام حولها،  واختيار موضوع قابل للجدل، وافساح المجال للابداع، والاعتماد على الخيال ومزجه مع الواقع، ووضع مقدمة وبناء الحوار بين الشخصيات، وبناء الحدث وفقا للهدف الإساسي بأسلوب متسلسل، والخاتمة.

وقدمت العديد من النصائح للمنسوبات ليبدعن في كتابة القصة كالقراءة والاستماع باستمرار، والإستفادة من خبرات الآخرين، والنشر، وتقبل النقد، و الإستفادة من الأخطاء .

وتخللت الورشة تدريبات على كتابة القصة،  أشعلت خيال المشاركات في الورشة وحماسهن للكتابة، وساهمت في تدفق الأفكار وربط أحداث القصة واختيار نهايات لها.

وعبرت الأستاذة زكية ابو الشعيب عن إعجابها بموهبة منسوبات مركز رعاية المكفوفين، وشجعتهن على خوض تجربة الكتابة، وتمنت أن ترى انتاجهن قريبا، فهن يمتلكن موهبة بناء الأحداث والحس والخيال الخصب.

وفي معرض تسجيل سعادتها بلقاء منسوبات مركز رعاية المكفوفين، قالت المشرفة حنان الصفار “أكتشفُ شيئا مميزا ورائعا لدى الكفيفات، في كل مرة أزور المركز”.

وأضافت الدرويش “أسعدني استقبال منسوبات المركز البهيج وتفاعلهن أثناء الورشة  بفسحة من الامل، ورٓسٓم الابتسامة على محياي، فالشكر الجزيل لهن ولإدارة المركز على هذه الفرصة الثمينة”.

وأثنت زهراء الناصري، إحدى المشاركات في الورشة، على جهود مكتب التنمية الاجتماعية بالقطيف المميزة والرائعة، وأضافت زهراء الصفار أن الورشة أشعلت في نفوس الكفيفات حماس الكتابة من جديد.

يذكر أن زيارة مسؤولات وحدة البرامج التنموية لمركز رعاية المكفوفين جاءت في اطار الاحتفاء باليوم العالمي لتوحيد لغة برايل، الذي يصادف يوم مولد مطور كتابة برايل المكفوف الفرنسي لويس برايل (٤ يناير ١٨٠٩ – ٦ يناير ١٨٥٢)، الذي أصيب بالعمى بسبب حادث، لكنه تغلب على إصابته وأحدث ثورة بابتكاره نظام كتابة برايل، التي تُقرأ بتمرير الأصابع على حروف مكتوبة بنتوءات بارزة (من واحد إلى ست نتوءات).

وتُستٓخدم لغة برايل من قبل المكفوفين أو الذين يعانون من ضعف حاد في البصر، وهي نظام كتابة وقراءة عالمي، تم تبنيه في كل اللغات المعروفة تقريبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open