الرئيسية / مقالات / وقفة مع صاحب مبادرة “رجالات القديح”

وقفة مع صاحب مبادرة “رجالات القديح”

📝.. حسين الدخيل

شخص يستحق التقدير والاحترام والتكريم من قديحنا الغالية
قال الله تعالى ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم
لا يخفى على أحد أن لعمل الخير الأثر الكبير والعجيب على نفوس وقلوب الناس.

حيث يبث روح الألفة والمحبة فيهم وهناك أشخاص كرسوا بعض الوقت لهذا العمل الخير وإن شاء الله أوفق لأسّطر لهم بعض الكلمات القصيرة عرفانا بحقهم.

 عمل الخير وأصحابه ظاهرين ومعروفين لنا جميعا ولكن ربما هي الغفلة والنسيان عنهم، فالشخص إذا توفاه الله ذكروا محاسنه وقالوا (وين كنا عن فلان كان كذا وكذا كان ويعمل كذا وكذا حتى كلمة رحمة والدين في حياته ماكنا نقول له على عمله وما يقوم به) ، حيث لا تشجيع ولا تحفيز له للأسف الشديد…

المبادرات والأعمال الطيبة كل شخص يستطيع أن يوفق لها ويعملها ولكن بالإرادة والعزيمة والإصرار والتحدي والمثابرة والجهد وعدم الانهزام و سماع المحبطين والمنتقدين والفاشلين ففي كل عمل خير واجتماعي وأي مبادرة لا بد من وجود صعوبات ومعوقات..

الشجرة المثمرة دائما ترمى بالحصى.

ولكن هناك أشخاص وصلوا بإرادتهم وعزيمتهم وإصرارهم إلى هدفهم وغايتهم، وتخطوا هذه الصعوبات والمعوقات، ودخلوا قلوب الناس بأسلوبهم وأخلاقهم وطيب وحسن كلامهم، مما أدى إلى محبة الناس لهم.

وسوف أذكر شخصا من بلدتنا القديح الحبيبة والجميع مقصر بحقه حقيقة، والتكريم لا يقتصر فقط على المثقفين والكتاب والمبدعين، والشعراء والفنانين، بل هناك أشخاص أبدعوا وتألقوا وذاع صيتهم بكل مكان ورفعوا أسم بلدهم بكل عزه ورفعة، وكانت مبادراتهم جميلة ومميزة، عرفت في أنحاء القطيف وقراها وخارج المملكة أيضا وفي كل مكان.

هناك شخص من قديحنا عرف بحواراته ولقاءاته السلسة وأسلوبه المرن الرائع مع الأشخاص الذين التقى بهم.
بمبادرة  رجالات القديح…

فقد عمل زيارات لهم في منازلهم أو مقر عملهم وأدخل الفرح والسرور عليهم عبر سؤالهم عن حياتهم في الماضي والحاضر…

هو الأخ الغالي حسين عبدالكريم العبيدان أبوعلي الله يحفظه ويعطيه الصحة والعافية فما يقوم به من عمل خير وطيب لوجه الله تعالى وتسجيل هذه المقابلات واللقاءات، والحوارات الرائعة مع آبائنا من كبار السن ومن الشباب أيضا، التي تثري على الجميع بمعلومات قيمة ومفيدة، حيث أنهم يحملون كنزا من المعلومات حول أيام الماضي وكيفية الحياة في ذلك الزمان وبين الحاضر والقصص الشيقة التي يروونها له ولنا.

أبو علي يوثق تلك المعلومات والقصص، حيث تحفظ في اليوتيوب، ووسائل التواصل الاجتماعي، ويستطيع أي شخص أن يشاهدها في أي وقت، حتى أن بعض الأشخاص قد فارقوا الحياة، رحمة الله عليهم أجمعين، إلا أن الحوار والمقابلة تظل موجودة.. كذكرى جميلة لهم..

أبوعلي بدأ هذه الفكرة الجبارة منذ خمس سنوات من بداية عام ٢٠١٥ م وحتى يومنا هذا.

وقد غطى جزءا كبير من هذه المقابلات مع أشخاص من رجالات قديحنا الغالي.

وأبوعلي كذلك يتمتع بخلق رفيع وأسلوب هادئ وسلس في الحديث والحوار، يرتاح الشخص للجلوس والكلام معه.

كما أنه يكون سعيدا جدا بلقاءاته التي يجريها ويستفيد من المعلومات التي يسمعها..

كم شخص رأى اليوتيوب وفيه حوار ومقابلة مع والده أو جده أوقريبه أو أي شخص.

الا يستحق منا لو كلمة (رحمة الوالدين)، يجب على رجالات القديح. تقدير واحترام وتكريم هذا الرجل الطيب المؤمن الخير ، وهذا أقل واجب يقدم له.

أو من باب التحفيز والتشجيع، ونقول له واصل دربك ونحن معك وماتقوم به عمل خير وجميل، دمت موفقا ومسددا بإذن الله تعالى وجزاك الله كل خير وإحسان ورحم الله والدينا ووالديك….

وما جزاء الإحسان إلا الإحسان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

2 تعليقان

  1. احسنتَ كثيراً وأجدت أخينا العزيز ابو علي 👍🏻👌🏻

    مقال ذو اُسلوب راقٍ وجذاب. تطرَّق الى كثيرا من النقاط المهمة حقيقةً في المجتمع منها:

    ١- إعطاء كل ذي حق حقه وقول للمحسن “أحسنت”.
    ٢- أهمية توثيق خبرات وانجازات رجالات القديح والاستفادة منها.
    ٣- ظاهرة تكريم الأموات !! والغفلة عن تكريم رجالات الخير حالَ حياتهم.
    ٤- أهمية عمل الخير على جميع الأصعدة.
    ٥- الإبداع في تقديم الجديد اللذي ينفع الناس.
    ٦- أهمية العمل من وراء الستار بعيداً عن الأضواء والرياء والسمعة.

    وغيرها الكثير الكثير.

    وهناك أمر آخر، فقد قام الأخ ابو علي العبيدان أيظاً بمبادرة إفطار صائم في القديح وبقية بلدات محافظة القطيف لما يربو على عشر سنوات والتي أظافت نوع من الجو الروحي والألفه الاجتماعية في الشهر الكريم، حتى ان بعض بلدات القطيف أخذت النسخة كاملة من الأخ ابو علي.

    احسنت مرةً أخرى اخينا العزيز والمبدع ابو علي الدخيل وانا ارى أيظاً انك ممن يستحقون التكريم من بين رجالات القديح الكبار اللذين وضعوا بصمات جليله ومبدعه حقيقةً في المجتمع والتي لا مجال لحصرها.

    دُمتَ ودامت لنا كلماتك الرقراقة العذبة والتي تخرج من القلب لتلامس القلوب بسلاسه وعقلانيه.

    أخوك : كاظم العبيدان – ابو محمد

    👍🏻👌🏻👍🏻👌🏻👍🏻👌🏻👍🏻👌🏻👍🏻

  2. رحم الله والديه وجزاه الله خير
    وبالتوفيق يارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open