الرئيسية / مقالات / طفل بثلاثة آلاف

طفل بثلاثة آلاف

📝.. مصطفى مهدي آل غزوي

● بثلاثة آلاف حارس الأمن يحرس البنوك التي بداخلها المعكرونة اللذيذة أقصد الأموال فاتحة الشهية التي تشتري بها المعكرونة.

● بثلاثة آلاف حارس الأمن يجلس ثمان ساعات يشاهد برنامج وزنك ذهب بل يحرس أسواق الذهب والمجوهرات.

● بثلاثة آلاف حارس الأمن في المستشفى يقوم بعملية كوي الملابس وأستئصال الصحون الصينية الفاخرة فحارس الأمن هذا يحرس الأطباء ومرضاهم.

فهل تعلم أيها الأنسان النبيل أين تجد حارس الأمن؟

حارس الأمن تجده في وكالات السيارات والمجمعات والأسواق في المستشفيات حتى في الفنادق يجلس على الأبواب بثلاثة آلاف.

أيها الأصدقاء كل هذه الأموال والأرواح والممتلكات يحرسها رجل بروحه قيمتها ثلاثة آلآف.

أحبتي كم هو مؤلم أن ينقذ اليوم حارس الأمن طفل من عملية إختطاف كانت مؤكدة في مدينة الخبر أمام أحد المراكز التجارية.

هل كانت ثلاثة آلاف ريال كافية في حق من أنقذ ذلك الطفل ؟
هل ثلاثة آلاف تستحق ثمان ساعات؟
هل ثلاثة آلاف ستبقى رمز ثابت لكل حارس أمن شجاع؟

تعليق واحد

  1. للأسف واقع موظفي الأمن ..لدرجة ان بعض الشركات و المؤسسات توظف بأقل من هذا الراتب و بدون تأمينات اجتماعية و كأنه موظفي الأمن مزهريات يتم وضعهم في الخط الأمامي و واجهة للشركة دون اهتمام بتطوير الجوانب الوظيفية لمهنة رجل الأمن في القطاع الخاص .

اترك رداً على ابو هادي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open