الرئيسية / مقالات / فيض نفس- 3-

فيض نفس- 3-

📝.. أم الحوراء وزينب

وأسدلت دوني ستارا حري بالإنسان المتميز بالعقل أن لايخضع سمعه ولايفتح قلبه لمقالة مغرض ومحرض على إنسان آخر مهما كان ذلك المحرض بالنسبة إليه صديق أو ذو حظوة لديه أو اي علاقة من قريب أوبعيد.

وأن استمع فليكن عقله خاضعا لإرادته ويميز بين مايسمعه وما ألفه ممن يستمع وممن سمع عنه يحكم عقله وقلبه قبل إصدارأحكامه على من استمع عنه فلو أصدر المستمع حكمه دون أن يخضع ماسمع للتمحيص أويناقش ذلك مع الشخص المعني.

 فإن كانت ساحته خالية مما نسب إليه وإن مانسب إليه مخالف ومجانب للصدق والشخص الناقل له غرض إما للحظوة والتقرب أو إنه أعتاد على زرع الفتنة التي هي أشد من القتل فيسدي إلى المظلوم نصرته بأن يحترز ممن يكيدون له وإن كان ماسمعه هو حقيقة.

وأكده فليسدي إليه النصح وتصحيح الموقف ويقف ممن حرض موقفا صلبا لاتأخذه رأفة به وينصره بارشاده ونصحه ويوضح له إن نقل التحريض أو تحريف كلام الآخرين ممالايرضاه الله ولا رسوله ولاآله صلوات الله وسلامه عليهم.

 فما تفوه به أو أحدثه فهو من المهلكات التي تجلب للنفس والروح الغفلة والقسوة فلينبذكل مايبعده عن الطريق السوي ويسلك مايهيئ للنفس الرقة والخضوع للقيم ليصل إلى آعلى الكمالات النفسية ويفيض عليه الفيوضات و الأنوار ويكون له الدورالإيجابي الممهدلظهور الحق وليردد ولين قلبي لولي أمرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open