الرئيسية / مقالات / فيض نفس ٥

فيض نفس ٥

ام الحوراء زينب

 يقول الإمام الصادق عليه السلام(مامن رجل تكبر أوتجبرإلالذلة يجدهافي نفسه) والاسلام يعتبرالتكبر سلوكاعصابيا أي مرضانفسيا وعلماء النفس يعتبرونه إحساسابالنقص وهوظاهرة نفسية ذات طابع مرضي ويحتاج المريض إلى علاج تحليلي وسلوكي وإرشادي أماالعلاج الاسلامي فهو يوجه الإنسان المريض النفسي سواء مصاب بأي مرض غرور زهو خوف فقدان ثقة تكبر إلى ثلاثة أمور التوكل والزهدوالتعامل العقلي مع السماء فالإنسان عندمايشعربالذل فليتجه بالدعاء إلى الله ليزيح عنه مأالم به فيخف احباطه انه يدرك أن رب السماءعلى علم بمشكلته ويثمن توجهه وهوالقادرعلى إزاحةأي توتر وصراع قد وكل أمره إلى الرعاية السماوية فيكتسب اطمئنانا فالصلة العبادية بين العبد ربه مصدرقوةتتكفل به وتساعده وتمده بالعون والقوة فيشعر بالعزةوالكرامة ويتخلص مماعلق بنفسه من شعور بالنقص أوإنه أقل من غيره ممايشعر بالضعة وردة فعلية يمارس تصرفات تشعره أو يسعى لإخفاء النقص بالتكبرأوالتعالي على الآخرين فياأخي وأنت ياأختاه هل تستسيغا عنما تتعالياوتتكبراعلى الآخرين أن تكونافي دائرة ممن وصفهم الإمام بأن ماأظهراه من سلوك سيئ انما هو ممايشعر به من ذل نفسه، وأنه شخص غير سوي يحتاج للعلاج وأعتقدإن الشخص السوي لايحبذ لشخصيته ان توسم بالمرض النفسي العصابي، اخي أختاه
ليكن منهج محمدوآله دستورالنا وإتباعهم يكون بالسيرعلى سلوكهم وتمثل أعمالهم واتخاذهم القدوةوالاسوة وأنهم هم العون والمددوالقوة الدافعة للسيرنحوالله للوصول بالنفس الى الكمالات النفسية والرضا والتواضع يحترم الآخرين يتصف بالتقديرالذاتي و تقديرالآخرين اللهم اجعلنا. من المتواضعين ولين قلبي لولي أمرك انك سميع مجيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open