الرئيسية / محليات / ضمن مبادرة إحسان… ثانوية القديح تكرم القصير والمرزوق لمساعدتهم زميل من ذوي الإحتياجات الخاصة

ضمن مبادرة إحسان… ثانوية القديح تكرم القصير والمرزوق لمساعدتهم زميل من ذوي الإحتياجات الخاصة

القديح 24

ضمن اهتمامها بإنجازات وبمبادرات طلابها، نفّذتْ إدرة مدرسة القديح الثانوية ممثّلةً بقائدها المكلّف الأستاذ أحمد آل ثنيان ،مبادرةً  تحت عنوان “مبادرةِ إحسان” وذلك من خلال تتبع وملاحظة الأستاذ آل ثنيان لسلوك الطلاب الإيجابي بغية تعزيزه، وتحفيز الطلاب الآخرين للاقتداء به.

وتلخّصت المبادرة بتكريم طالبين من طلاب المدرسة وهم حسين عباس القصير و محمد عبدالله المرزوق، وجرتْ فعاليات التكريم صباح اليوم الثلاثاء 12 رجب 1440هـ بذلا جهدًا متواصلاً مستمرًا طيلة عامين كاملين ( 1438 – 1440 هـ ) ناحية اهتمامهما بزميلٍ لهما من ذوي الهمم (الاحتياجات الخاصة ) ؛ حيث يتطلب الأمر منهما – في أغلب الأحيان – حمله أثناء تنقله داخل أروقة  وممرّات المدرسة ، وكذلك حمل حاجياته من كتبٍ دراسيةٍ وأدواتٍ.

وتحمّل الطالبان هذا الجهد بدافعٍ إنسانيٍّ وديني بحت ؛ فما كان من الأستاذ آل ثنيان إلا أنْ نفّذ مبادرةً جميلةً يشيد فيها بسلوك وعمل الطالبين ، ويكرّمهما خلال الاصطفاف الصباحي بهدايا عينيةٍ ونقديةٍ مجزية.

وبدأ التكريم بتلاوة آياتٍ تحثّ على التعاون، والإحسان.

وألقى مشرف الإذاعة الأستاذ سعيد آل ارهين، كلمةً استعرض فيها أبعادَ مفردةِ الإحسان، موضِّـحًا أنّ الإحسان أشملُ بكثيرٍ من البذل المادي، وأنّ ثمرةَ الإحسان يقطفها المحسن في الدنيا ناهيك عن الثواب الأخروي المدّخر له.

وجرى التكريم وسطَ انبهارٍ وتصفيقٍ من طلاب المدرسة، وترحيبٍ وإشادةٍ من كافةِ المعلمين والإداريين في المدرسة ؛ الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة التي ترسّخ صنع الخير وتشجّع على ديمومته.

وشكر الطالب” القصير” المدرسة، ويرى بأن العمل الإنساني من أفضل الأعمال، وأن دافعه كان ذاتيًا، ولم ينتظر التكريم ولذا فهو سعيداً بما حصل، ويدعو الآخرين لكي يقدموا أعمال الخير والإحسان للمحتاجين.

وذكر قائد المدرسة المكلّف الأستاذ  أحمد آل ثنيان، أنّ المدرسةَ تضمّ بين جنبيها طلابًا فاعلين في المجتمع، يخدمون ضمن اللجان الاجتماعية العاملة في بلدة القديح، مما رسّخ في أذهانهم أهمية التعاون والعمل الجمعي والمبادرة للخير، وذلك ثمرةً لتوجيهات وسلوك ذويهم وأهاليهم من جهة وما تبذله المدرسة من إيضاح لأهمية الجانب الخدمي  التطوعي في المجتمع عن طريق الدورات والمحاضرات التي ينفّذها معلمون أكفَاء داخل قاعات المدرسة في أنشطةٍ متميزةٍ إثرائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open