الرئيسية / مقالات / ضواري وإن

ضواري وإن

📝.. سلمان منصور العنكي

عاشت القديح الوادعة وقتاً عصيباً بعد مباراة فريق كرة يد مضر مع فريق كويتي لغموض النتيجة بعد نهايتها بين فرحة مضراوية عارمة للقناعة بغلبتهم إلى حبس الانفاس وتوقفها لاشكالية في تحديد… مَن الفائز ؟ حتى حُسمت لصالح الكويتي. وبعيداً عن النتيجة إن كانت ظالمة وعن المخالفات الفنية إن وقعت واعتراض المضراويين عليها وما آلت إليه…  يبقى لاعبو مضر ضواري الميدان من بين جميع الفرق بشهادة مَن تابع ومن حلل أو صرح من مكانه كمختص أو مسؤول، وتاريخهم الكروي خير شاهد. كم من راية للوطن رفعوا ؟ كم منصة تتويج إليها صعدوا؟ فريق بامكانيات بسيطة يخوض معارك شرسة ويحقق إنجازات قبالة فِرق عريقة تملك العتاد والدعم وهُيأت بما تحتاج. انها حقاً مفخرة وإن لم يحالفهم النصر ولأي سبب… ولا يعني خروجه من المنافسه تقليل من شأنه سواءً كان ظلماً أو مستواً…

تحية لكم يا أبناء مضر. إجتهدتم وقدمتم واديتم المرجو منكم. فإن ظُلمتم أو لا حظ حالفكم، أنتم ضواري ولازلتم. أنا وإن لم أكن رياضياً أو متابعاً لكن الهوى قديحي مضراوي حتى النخاع. وماهو قادم ان شاء الله خير مما مضى. القلوب معكم والآمال المستقبلية معقودة عليكم. وما فاتكم اليوم تحققونه غداً رغم أُنوف، بتماسككم، بقوة إرادتكم، بالسماع لتوجيهات إدارتكم. الادارة في النادي على قدر رفيع من الوعي والخبرة. منهم من اعتاد تحقيق انجازات عالمية….

لاتجعلوا بعض المواقف السلبية من البعص أو منكم أو ظلم وقع طريقاً  للاحباط المؤدي للفشل و خُسران المستقبل. وأنا متأكد أن هذا بعيد عنكم. وما أريد أخاطب به المشرفين على الفريق من إداريين وفنيين خصوصاً ادارة النادي. أن تشبع الفريق أخلاقاً وحسن تعامل مع الخصم عند نزاله ومقارعته. وتوضح لهم النقاط القانونية فهي الدراع الاكبر للجانب الفني. وأن نستفيذ من أخطائنا لنصححها ونتجنبها. ونتعرف على ثغرات نمنع  الظالم أن يدخل علينا منها ونفوت عليه فرصه. القانون له دور رئيس في الحسم إذا كان القائمون عليه عدول وهذا مايجب. ومع معرفة القوانين والانظمة والتعامل الاخلاقي الحسن نتجنب الكثير من الاخطاء ونفرض القانون على مخالفات الآخر.

واكرر على ادارة النادي فرض معرفة النظام والسلوكيات على كل لاعب في حالة الفوز أو الهزيمة. ومعاقبة من يخالف بما يناسب. كما أن الهيئآت الرياضية الرسمية معنية ومخاطبة بوضع نادي مضر من جميع اللوازم والاحتياجات. أما آن الاوان؟ و الى متى هذا الحرمان؟… نادي بأسم ولقب عالمي لا صالات لامقرات لاحوافز. أليس هذا كله من حقوقهم كسائر رياضي الوطن؟ لوكان مضر لاجئاً في هذا البلد المعطاء لأُقيِمت له ملاعب… كيف وهم ابناؤه ؟…. امنياتي للجميع بالتوفيق وتحقيق الانتصارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open