الرئيسية / محليات / آل غزوي يتميز في الأدب المسرحي ويحصد جائزة القطيف للإنجاز

آل غزوي يتميز في الأدب المسرحي ويحصد جائزة القطيف للإنجاز

فاطمة آل السيد ناصر - القديح 24

كانت فرحةُ الإنجاز والنجاح متلألأةً على وجه الشاب علي حسن آل غزوي الفائز بجائزةِ القطيف للإنجاز في نسختها السابعة، وذلك مساء الجمعة ٢٩ رجب ١٤٤٠ في الحفل الذي أقامته لجنة التنمية الاجتماعية بالقطيف.

آل غزوي، المدير التنفيذي لمجمع الوهيبي الطبي والمدير التنفيذي المؤسس لشركة لاميلا للإنتاج الفني وتنظيم الفعاليات، استحق الفوز بجائزة الأدب – فرع النص المسرحي – لعمليه المسرحيين “أجنة الثلاجة” و “سمكة تموت واقفة.”

وبيّن أنه بادر بالالتحاق بالجائزة بمجرد معرفته بتخصيص فرع النص المسرحي بمجال الأدب فيها، وبأن مشاركته جاءت من منطلق المسؤولية لإعطاء هذا المشروع المميز الزخم الذي يستحقه، وأنه قام أيضا بحث زملائه ونشر إعلان التقدم للمشاركة.

وأكد آل غزوي بأن الفوز لم يكن هدفه الرئيسي، ووصف مشاعر الفوز بجمالها، وبأنه حظي بهذه المشاعر في عدد من المناسبات المختلفة، ولكن فرحته كانت مضاعفة هذه الكرّة لارتباط الفوز بجائزة مهمة مثل جائزة القطيف للإنجاز، والتي على الرغم من توقعه وتوقع زملائه وأصدقائه الفوز بها إلا أنها وضعت مسؤوليةً أكبر على عاتقه لتقديم الأكثر والأفضل لمنطقته القطيف خصوصاً.

وعن بداية مشواره تحدث قائلًا: “بدأت الكتابة في سنٍ مبكر في المرحلة الابتدائية، فقد وُلدت في بيئة إبداعية، والدي كان أديبًا وقاصًّا، صدرت له العديد من المؤلفات الأدبية، فكانت مكتبة والدي بمثابة الزاد الذي تغذيت منه منذ الطفولة.”

وأضاف: “في المرحلة الثانوية نشطت مدرستي النجاح الثانوية مسرحياً، وقدم مديرنا الفاضل الأستاذ حلمي الشماسي، وهو عضوٌ بمجلس إدارة جائزة القطيف، لي شخصياً دعماً وتشجيعاً لا محدود، فلذا أشكره جزيل الشكر لأنه آمن بطموحي المسرحي منذ تلك اللحظة ودعمني لتأسيس حراك مسرحي داخل وخارج المدرسة من خلال توجيهاته، وأعطاني المساحة الكافية لعرض أعمال مسرحية مع مجموعة من الطلبة على مسرح المدرسة أو على مسرح مركز الخدمة الإجتماعية ، تلك الثقة وتلك التوجيهات لها الأثر البالغ في مسيرتي.”

ونرى آل غزوي في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية، فهو مؤلفًا تارة، ومخرجًا أو مشرفًا فنيًّا تارةً أخرى، وقد حقق العديد من الإنجازات والجوائز، منها على سبيل المثال: “النائمون” ، “رماد” ، “حشرجة” ، “تماثيل” ، “وطن مفقود” ، “اختناق” ، “انشطار” ، “كسر حاجز الصوت” ، “بخور الخيانة” ، “سيد الجماجم” ، وصدر له كتابٌ أدبي بعنوان “جنيتي الزرقاء”، وقدم عددًا من الدورات والأمسيات والندوات بالمجالات الفنية، منها أمسية “المسرح جنتي” و “نبية الياسمين” ، كما أنه عضوٌ بمنظمة اليونيسكو الدولية.

ويتطلع مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ إلى الوصول للاهتمام الكافي بأبو الفنون “المسرح” ودعمه، مؤكدًا أنه بوابةٌ ثقافيةٌ مُهمةٌ للشعوب، ويطمح لتقديم رسائله وأعماله المسرحية من خلال تلك الخشبة الصغيرة.

وأهدى فوزه لأمه الغالية، وزوجته الحبيبة، وأسرته الجميلة، ولأبناء قريته القديح الشامخة، ولكل من هنئه بالجائزة.

وكانت رسالته لمن لم يحظى بالفوز في هذه النسخة بأن مجرد الترشح والتجمع بذاك العرس البهيج هو فوز للجميع، وأكد أن الجائزة لا يجب أن تكون غاية رئيسة للمنجز والمبدع، الإنجازات والجوائز ستتوالى تلقائياً مع العمل الجاد.

وأهاب بالجميع دعم جائزة القطيف للإنجاز من كافة الجوانب للإرتقاء بهذا المشروع النيّر لمَواطِنَ أسمى وأعلى، وأن أقل ما يمكن عمله اتجاه الجائزة من قبل المنجزين والمبدعين هو الترشُح والمشاركة في هذه التظاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open