الرئيسية / مقالات / تحديات تربوية

تحديات تربوية

فاطمة أحمد الشيخ

سؤال وجهته لنا أستاذة الدورة الإرشادية لنجيب عليه فكانت إجابتي من خلال البحث والإعداد وماخطته أناملي، للأم دور أساسي في تربية الأبناء فكريا روحيا عقليا خلقيا بدنيا وعلميا فهي من تصوغ شخصية الولدوان كان للاب دور فبنسبة ضئيلة بحكم انشغاله بمتطلبات المعيشة وأحيانا الأم تكون هي المسؤولة عن متطلبات المعيشية لعائلتها نتيجة غياب دور الأب بسبب الهجر أو الانفصال أو عدم أهليته لممارسة الدور الأبوي.

فتضطر للعمل لتوفير سبل المعيشة وتحت ضغط العمل وتعدد مهامها التي تساهم في نشوء صراع الأدوار وحرمان الأولاد عاطفيا كذلك عندما يكون عمل الأم ليس الإ لممارسة مهنتها والحالة الاقتصادية، جيدة فكلا الأبوين يعملان ولتعويض أولادهما يقوما بتعويض أبنائهما والاغداق عليهم بالمال الذي يؤذي بهم إلى الإسراف والاستغراق في ممارسات وانحرافات وعادات سلوكية والتوجه إلى وسائل اتصال عبرالانترنت ومرافقة أصحاب السوء من أقرانهم لقضاء الوقت وتبديد الملل فتظهر التحديات بارزة على السطح مانعة ومعرقلة لعملية التربية اهمها غياب الوازع الديني الذي يقف سدا منيعا في مجابهة مخاطر التربية الحسنة التي يقوم اساسها على التمسك بكتاب الله والتوجه إليه سبحانه وطاعته والقيام بما فرضه والغاية التي خلق لأجلها الإنسان من عبادة وعمارة الارض واحيائها والتمسك بالانبياء والاوصياء ولتكن الصديقة الكبرى هي السد المنيع لمنع الذنوب بجعلها وسيلة للانسان أمام البارئ.

ومن التحديات كذلك تعدد مصادر التربية أما عن طريق الخادمات التي تصبح بدور الأم لانشغالها فتقوم هذه بغرس ثقافتها وافكارها وحتى لغتها والمصيبة ان كانت مختلفة الديانة أو ليست مؤهلة للدور المناط بها فتفرض هيمنتها على الطفل وقد تسيطر على عقله وأفكاره ومعتقداته ويصبح تابعا ومتعلقابها كذالك من مصادر التربية العائلة عندما يكونون في منزل يضم العائلة الممتد والكل يدلي بدلوه في أمور التربيه ممايخلق صراعا فيمايجب على الطفل فهذا يعطيه توجيها يسلكه وآخر يمنعه عن ممارسة نفس العمل الذي شجع عليه من قبل احدهم أومن أحد الابوين فتصعب عملية المتابعة كذالك جهل معظم المربين باساليب التعامل والاختلاف من سن إلى سن ومن بيئة إلى بيئة فالامام علي يقول (لاتربواابناءكم على عاداتكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم) .فكل جيل له أساليب تربوية مختلفة.

وكذلك لكل عمر وشخصية كل إبن أوحسب البيئة التي يعيش فيها حتى تعبير أو طريقة التوجية لاتباع أمرا سلوك معين حتى تعليم واجب أو ترسيخه في ذهنه يختلف من من مرحلة عمرية إلى آخر، فالسؤال مثلا عند السؤال هل أدى الصلاة أم لا يختلف من عمر إلى عمر فمن في الثامنة تشجيعه على أداء الصلاة مع الأم أوالأب والأكبر سنا ماذات لوت أو تلوتي من ورد في سجودك؟ تسبيحة الزهراء لها فوائد جمة وإن لم تكن واجبة لكن الاتيان بها له آثار عظيمة.

من يحفظ عدة سور قصيرة للاتيان بها بعد سورة الفاتحة، أقبل أوأقبلي لحفظ أدعية متنوعة للقنوت ماذا قلت أو قلتي اليوم من ذكر في الركوع، تعتبر هذه استفسارات وتشجع للاقبال على الصلاة لأن هناك أسئلة تحتاج إجابات والإجابة عليها تستحق الثناء أو الفخر بالولد وأحيانا يكافئ وممكن تدفع بالمقصر أن يراجع نفسه لتأدية الصلاة ويستطيع أن يجيب ويسعى للمنافسةوالتميز.

كذلك أراده لاتباع سلوك معين أوترك فعل ضار أو مستقبح بطريقة تحبب إليه عمل الحسن ونبذ الشين وأسلوب المكافأة بأنواعها عملية تحفيزية تؤتي ثمارها اللهم إهد وأصلح أنفسنا وذرياتنا واعمر بهم بلادك ولين قلوبنا لولي أمرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open