الرئيسية / محليات / “الفشخي” تعرف المكفوفين بالإصابات الشائعة

“الفشخي” تعرف المكفوفين بالإصابات الشائعة

مؤيد آل مرار - القديح تصوير: حسن آل عاشورم

بحضور 18 من منسوبي المركز، وبالتعاون ‏مع أخصائية إعادة التأهيل ملأ ‏الفشخي، أقام مركز رعاية المكفوفين يوم الأحد 2 شعبان 1440 هـ ، ورشة ‏بعنوان “الإصابات الشائعة”.

وبدأت الأخصائية الورشة بمقدمة قصيرة، تحدثت فيها عن الدافع لتقديم هذه الورشة للمكفوفين، مبينةً أنها تلقت تدريبها في إعادة التأهيل، اثناء دراستها في أمريكا، على يد مدربة كفيفة البصر، مما شجعها على تقديم هذه الورشة للمكفوفين لاعتقادها بأنهم سيبدعون فيها ‏بعد ذلك.

وبدأت “الفشخي” بتوضيح الإصابة الأولى، وهي إصابة الانزلاق ‏الغضروفي أو ما يعرف بالدسك، معرفةً هذه الحالة، وكيفية حدوثها والتمارين الملائمة لتخفيف الألم منها.

‏وتحدثت عن إصابة تصلب الرقبة، وكيفية وأسباب حدوثها، ووضعية النوم الخاطئ، والجلسة الخاطئة، وشرحت كيفية استعمال الأجهزة اللوحية بكثرة ‏وطرق معالجة آثار استخدامها، وقدمت بعض التمارين المساعدة للتخفيف من تشنج الرقبة.

وفي المحور الثالث والأخير للورشة، وهو إصابة ‏التواء الكاحل، ذكرت الاخصائية أنه ‏يحدث بسبب لف أو ثني أو إدارة الكاحل بشكل خاطئ، ‏مما يؤدي إلى تقطع الأربطة حوله، وينتج عن هذه الإصابة تورم في الكاحل وألم شديد اثناء حمل شيء ثقيل أو لمس الكاحل، اضافة الى الإحساس بدفىءٍ أو حرارةٍ صادرة منه. ‏

وتعرَّف المكفوفون على التمارين الخاصة للوقاية من التواء الكاحل أو تكرر الالتواء، ومنها الإحماء قبل ممارسة التمارين أو ممارسة الرياضة، والحذر عند المشي، أو الجري أو العمل على سطح غير مستوٍ، واستخدام دعامة أو شريط دعم الكاحل على الكاحل الضعيف أو الذي سبق له الإصابة.

وفي الختام، قدم السيد موسى الخضراوي مقرر مركز رعاية المكفوفين الشكر الجزيل للأخصائية ملأ ‏سعيد الفشخي على هذه الورشة القيمة لمنسوبي المركز.

‏وأثنى الأستاذ عبد الله المرزوق، من منسوبي مركز رعاية المكفوفين، على هذه الورشة بقوله: “يتعرص الإنسان لهذه الاصابات في حياته اليومية، ومن الجيد أن يتعرف على كيفية علاجها في المنزل، أو في حالة عدم احتياجه للمتابعة مع الطبيب”.

‏جدير بالذكر، أن مركز رعاية المكفوفين يستعين بالاخصائيين لتقديم ورشات تثقيفية وتأهيلية وصحية ‏إلى منسوبيه، بين الفينه والأخرى، بهدف تطوير مهاراتهم الحياتية.

تعليق واحد

  1. يعطيك الف عافية اختي العزيزة عندما تكون المبادرة جميلة ويأتي شخص ينقص من قيمة المبادرة لانها صادرة من امرأة هذا دليل على نقص في رجولتها وعقله الذي لازال في عصور الجاهلية وليس من العصر الاسلام فالمرأة مشاركة في كل شي وبما ان الرجال في مجالها كثر لماذا لم يقدموا مبادره لانه عطاء المراء اكثر بكثير من عطاء أشباه الرجال الكثر في زماننا . الى الإمام اختي وبالتوفيق والى مبادرات اجمل ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open