الرئيسية / محليات / “نظرية التعلق بالآخرين” ورشة قدمتها نسائية جمعية مضر

“نظرية التعلق بالآخرين” ورشة قدمتها نسائية جمعية مضر

آل السيد ناصر: لبناء علاقات سوية، على الفرد أن يكون واعيًا بنوع التعلق الخاص به، والخاص بالآخر
فاطِمة آل عبيدان - القديح

أقامت اللجنة النسائية بجمعية مضر ورشة توعوية بعنوان “نظرية التعلق بالآخرين”، قدمتها الأخصائية النفسية بتول آل السيد ناصر في مساء السبت ١ شعبان ١٤٤٠ هـ ، بمجلس الناصر بالقديح، مستهدفة النساء من مختلف الأعمار، وحضرها 30 سيدة.

وتضمنت الفعالية الحديث عن اربعة محاور رئيسية هي: أنواع التعلق بالآخرين ؛ هل يمكن تغيير نوع التعلق في التواصل مع الآخرين ؟ ؛ طرق التفاعل الاجتماعي مع الآخرين ؛ ما هي أكثر الطرق فعالية وراحة للطرفين؟

وافتتحت الأخصائية الورشة بذكرها أن الكثير من البشر يكثر من استعمال كلمة التعلق على اعتبار انها تشمل دائرة واسعة في حياتنا، فالإنسان يتعلق بالوطن والأرض والعائلة والعمل والمحيط الذي يتفاعل معه، وهذه ظاهرة تلازم الإنسان طوال عمره.

وعرفت نظرية التعلق بالآخرين بأنها شيء بديهي، حيث يولد الانسان وهو مستعد لتعليق الدماغ، لأنه المسؤول عن آلية نظام التعلق، فهو يحتوي المشاعر والسلوكيات.

وذكرت “آل السيد ناصر” ان التعلق يكون من الصغر، حيث يبدأ التعلق بالوالدين، ويبقى مع الانسان الى أن يكبر، ويستمر طول حياته.

ووضحت أنواع التعلق وهي: التعلق الآمن، التعلق القلق، التعلق غير المنتظم، والتعلق التجنبي، وبينت بأن البيئة لها دور في صنع التعلق.

وبينت بأنه يمكننا، ومن خلال هذه الأنواع، تصنيفها الى تعلق طبيعي وتعلق غير طبيعي، وذكرت بأن التعلق الغير طبيعي يوصف بالتعلق القلق، الذي يجعل الفرد يتابع متعلقه بشكل مؤذٍ، حيث يتابعه في جميع حركاته وسكناته.

وأوصت “آل السيد ناصر” بأن يكون الفرد على وعيٍ بنوع التعلق الخاص به، وكذلك الخاص بالآخر، وذلك لتسهيل طرق التواصل بين الأفراد، و لبناء جسور من الود والألفة، حيث أن بعض الخلافات بين الأشخاص كالأصدقاء والأزواج قد يكون سببها اختلاف نوع التعلق، أو عدم القدرة على إيصال الاحتياجات العاطفية للآخر، ومن الممكن أن تُحَل هذه الخلافات بالتدرب على طرق جديدة في التواصل، بما يتناسب مع أنماط التعلق لكل فرد.

وفي ختام الورشة، طرحت الأخصائية سؤالاً على المشاركات يهدف الى أن تصنف كل منهن نوع التعلق الخاص بها، وكيف تستفيد من ذلك في علاقتها مع الآخرين، وكان تفاعلهن جيدا.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة المناشط والورش التي تقيمها نسائية جمعية مضر لتوعية سيدات المجتمع، واكسابهن مهارات تفيدهن في حياتهن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open