الرئيسية / مقالات / شكراً جمعية سيهات الخيرية

شكراً جمعية سيهات الخيرية

📝.. سلمان منصور العنكي

شكراً لجمعية سيهات الخيرية والشكر لا يفي ولا يكفي. قبلة على يد دعمت ودعاء لكل روح ضحت بجهد ووقت مع هذه الجمعية. شكراً للاستاذ المتألق/ مكي الخليفة الاخصائي الاجتماعي، لحسن الحظ كنتُ ضمن جماعة الغنامي من محافظة القطيف مساء يوم الجمعة ٢٠١٩/٤/١٩ الموافق ١٤٤٠/٨/١٤ عند قيامها بمبادرة لزيارة المجمع الصحي لجمعية سيهات الخيرية/قسم العجزة وذوي الهمم وكبار السن. وما ان وصلنا المقر كان في استقبالنا الاستاذ/مكي الخليفة هذا الانسان الذي يعبر عن اسمى آيات الانسانية. حقاً انه كذلك. لقد طوع نفسه تطوعاً وعلى حساب راحته ووقته لخدمة المحتاجين في هذا المجمع لسبع وعشرين سنة ولازال وهو فخور بهذا العمل الانساني فرح به. يقدم خدماته للنزلاء ويرافقهم في رحلات وزيارات وينظم لهم برامج. إنه التوفيق لايناله الا ذو حظٍ عظيم…

وبين حفيف الشجر وتمايل الاغصان وتحت نسمات الريح وصفيرها والماء وخريره وهديل الحمام، في حديقة المجمع الصحي هذا، اقيم حفل بهيج بمناسبة مولد منقذ البشرية الامام المهدي المنتظر عليه السلام المعصوم وسليل العصمة الطاهرين وارث الانبياء عليهم السلام ارواحنا فداه بحضور جمع غفير.مع كبار السن وذوي الهمم من النزلاء، والذين بدت على وجوههم الفرحة إذ يرون من جاء يحييهم في مناسبة كانوا من روادها ايام مضت. وكانوا مبتسمين تعبيرا عما خالجهم. تخلل الحفل اهازيج واناشيد اسلامية تفاعل معها الحضور من الاعماق. وقدمت جماعة الغنامي التهاني والتبريك مِن على منصة الحفل الى العالم جميعاً بهذه المناسبة الميمونة. وكما هي العادة في نهاية الحفل وُزعت الهدايا والحلويات التى تناسب الحدث. ووُزعت الورود.

بعدها رافقنا صاحب الابتسامة العريضة الاستاذ/ مكي الخليفة الى داخل قسم النزلاء، شارحاً لنا بعض الحالات وكيفية التعامل معها. وحقيقة ما رأيناه يدمي القلب تارة ويثلج الصدر أخرى. نرى شابا ًلا يستطيع ان يخدم نفسه او يقدم لها ادنى شيء كيف وقد فقذ شبابه ؟  نرى آخر بدلا من ان يلبس وشاح التخرج طبيباً، لاحراك له غير عينين مبصرتين ويحتاج من يناوله دواء. و رجل اعمال وتجارة بعد عجز المستشفيات عن علاجه جِيء به الى هنا لمن يطعمه ويسقيه. وكأننا نقرأ في جباههم جميعاً مكتوباً: أينكم يا احبابنا؟ هل من زائر لنا؟ .. (حقاً لايشعر بالسعادة ويعرف قيمتها الا اذا رأى من فقدها) ..

و في المقابل شاهدنا ما ابهرنا من غرف طبية تنافس في مستواها أرقى المستشفيات. وعناية فائقة بمن فيها لا يجدونها الا هنا… انه فعلاً صرح صحي حُرمت منه مناطق عدة. فلك الشكر ياجمعية سيهات وللقائمين عليه… ولكن مع ذلك رجاءً لكل مَن عنده حالة وإن كانت مستعصيه خصوصاً لاب أو ام ويمكنه القيام بها ولو مع الحرج الممكن ان يتولى امرها في بيته. ولا يأتي بها الى هنا لما لذلك من الاجر أولا وراحة النفس عند المريض بين اهله ثانياً . وعند شروعنا الخروج من المصحة جرى الحديث مع رجل القامة في التواضع والاخلاق الناشط الاجتماعي سفير الامم المتحدة للنوايا الحسنة المستشار والمحاضر الدولي معالي الدكتور/السيد عبدالعزيز الحسن، اثنى فيه على المكان وتميز موقعه لقربه بين محتاجيه. وعبر عن سعادة الجماعة بالخدمات التي تقدم للنزلاء، مشيدين بالمتطوعين والكوادر وجمعية سيهات…

وفي الاخير كانت وقفة مع رجل الخدمة والخلق الاستاذ/عيسى المكحل عضو فريق مشاة سيهات.الذي جدد التحية بالجماعة وأصر عليهم لتكريمهم في منزله. ولكن لضيق الوقت أُعتِذر منه. ولا تنسى الجماعة ان تقدم له جزيل الشكر والتقدير على صنيعه و اريحيته العاليه وتسأل الله له التوفيق. وكما نعود ونكرر الشكرللجميع… عضو جماعة الغنامي/سلمان العنكي.

تعليق واحد

  1. الشكر والتقدير والامتنان للجمعية ولكن شاهدت عندما كنت في الولايات المتحدة لمصحة صحية او دار للعجزة وكانت على مستوى راق ولكن الذي لفت انتباهي
    بكاء الكبار وهم ياكلون ويمزجون الاكل بالدموع ويطلبون بالحاج ذويهم من أبناء واحفاد واقارب لزيارتهم والجلوس معهم
    الاهل (البيت) هم الحضن الذي يجد فيه الكبير والصغير الدفأ والراحة ولا عوض عنه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open