الرئيسية / محليات / التشكيلي “النمر” يهدي الإعلامي “الناصر” لوحة فنية تكريمًا له

التشكيلي “النمر” يهدي الإعلامي “الناصر” لوحة فنية تكريمًا له

زكية أبو الرحي- القديح 24

أهدى الفنان التشكيلي منير النمر لوحة فنية للإعلامي جمال الناصر تكريمًا له لمنجزاته، وخدمة الجانب الثقافي والأدبي إعلاميًا.

وجاءت اللوحة ضمن مشروع متكامل للفنان التشكيلي النمر، تحت عنوان “رجال من وطني”، ويضم المشروع شخصيات من كل التوجهات في الحياة.

وبين النمر بأن مشروعه ينمو ولا يتوقف عند شخصية بعينها، وقال: ومن هنا تأتي اللوحة، واختيار الشخصية بناء على معايير معينة.

وعن اللوحة، قال: لقد استخدمت في اللوحة خلفية معتقة جدارية، تتناسب والشخصية المرسومة، ونمط الرسم فيها، وهي بمقاس 90*75 سم.

وعبر النمر عن رأيه في قلم الأستاذ الناصر قائلاً “إنه قلم ناضج جدًا في التقارير الثقافية على وجه التحديد، وهنا لا أبالغ إن قلت أن هذا القلم متخصص بشكل لافت في إجراء اللقاءات الصحفية ذات الشأن الثقافي والأدبي”.

وأكمل حديثه حول الصداقة التي تلقي بظلالها على العمل الفني كون الشخصية التي ترسمها قريبة منك، فهذه ميزة كبيرة من وجهة نظره.

وعبر “الناصر” عن رأيه حول اللوحة بقوله: أراها جميلة، وتحمل في أعماقها هدفية الفنان من رسمها، مستطردًا لست متخصصًا في الفن، لأقيم اللوحة، ولكن من وجهة نظري أراها تحمل معاني الهدف منها.

وأردف قائلاً: كل شيء تكمن روعته في الهدف الذي تقدم لأجله، والفنان هنا شملني بلطفه حين كرم هذه الشخصية في لوحته الفنية.

وأضاف: وأجدني لازلت في بداية الطريق إعلاميا، متعلمًا يحبو، ليستفيد من تجارب الآخرين.

وعن مشروع “النمر” الفني بتكريم المنجزين الذين يراهم منجزين، أجاب: هي نقطة مهمة، تعنى بالتحفيز والتشجيع، داعيًا إلى تفعيله باتجاه كل المبدعين والمبدعات، الذين لهم حق علينا بأن نوثق مسيرتهم، نشجعهم، نحفزهم، نشد من أزرهم.

وأشاد “الناصر” بمشروع النمر بكونه أضاف لغة تشجيعية وتحفيزية في ألوانها الفنية، ليكون الأول في هذا المجال بحسب ما يعرفه.

وطالب “النمر” بالبحث عن المنجزين الذين لم يسلط عليهم الضوء، مبينًا فإنهم كنز، ينبغي اكتشافه.

وشكر كل من شجع “جمال” وحفزه، وكل من وقف بجانبه، وأخذ بيده، وكل من أعتنى به وانتقده.

وفي جانبه الأدبي، ذكر بأن القلم، يمثل جزءًا مهمًا من كينونة تواجده في هذه الحياة، مشيرًا إلى أنه يراه شريك الروح، ليكون علاقة حميمية بينه وبين قلمه، محلقًا معه في عالم الأدب بألوانه المختلفة، ككتابة الشعر والخواطر والقصة القصيرة وسيناريو الأفلام، حيث كتب سيناريو فيلم “حرمان ولكن” و”جراحات الزمن”، ولديه إصدارات لم تطبع للآن، منها: إصدار قصص قصيرة بعنوان” تيه اللغة” بالإضافة إلى المقالات والكتابات الأدبية.

وشارك الناصر، كحكم في مسابقة القصة القصيرة على المستوى العربي، الذي نظمها موقع الكاتبة خولة القزويني، جنبًا إلى جنب معها في تقييم المشاركات، والتعليق عليها وتحديد الفائز.

يذكر بأن الصحفي جمال الناصر، ينحدر من بلدة القديح في محافظة القطيف، والذي بدأ أولى خطواته في عالم الصحافة، حيث كان عاشقًا لها منذ الصغر، في صحيفة جهينة الإخبارية، ليلتحق بصحيفة المدينة الورقية، صحفيًا متعاونًا قرابة العامين، ولعدم تفرغه استقال، مستفيدًا من هذه الخبرة.

وعمل مع “القديح 24” وساهم في تأسيسه فور انطلاقه، كمراجع للأخبار ومحررًا، مشتغلاُ بإستقطاب وتهيئة المحررات من بلدة القديح للعمل الإعلامي بتقديم النصائح والتوجيهات، إبداء الملاحظات، ليترك العمل فيه، قاضيًا معهم أكثر من عام، ولينتهي به المطاف محررًا صحفيًا في صحيفة ” القطيف اليوم”.

بدرورها، أسرة “القديح 24” تشكر الإعلامي الأستاذ جمال الناصر على مساهماته وتدعو له بالمزيد من التوفيق والنجاح.

تعليق واحد

  1. رسالة اتمنى أن تصل للفنان لا تنسى المكفوفين

    لا تنسى المكفوفين يا فنان يا مبدع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open