الرئيسية / مقالات / فيض نفس 25

فيض نفس 25

أم الحوراء زينب

بحق صاحب المصيبة العظمى وبحق نحره المنحور ، وصدره المكسور، بحق دمه السائل المهدور، وبحق وصيه المأسور، بكهيعص اللهم بحق الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسرالمستودع فيها عددماأحاط به علمك وأحصاه كتابك، اللهم اشف أم علي اليوسف بنت حجي مهدي بن عبدالنبي شافها بشفائك وداوها بدوائك وخلصها من بلائك واكتب لها بذلك  أجرا وثوابا وعافية هي وجميع مرضى المؤمنين والمؤمنات بحق محمد وآله الهدات.

هذه من الملايات المجاهدات وكانت جماعتها القدامى كأخوات وقد مضت أربعون سنة على نشأة جماعتها وإلى الآن الود والمحبة والإحترام عند اللقاء كأن لم تكن مسافات مكانية فلامسافات قلبية بينهن كأم علي المرهون بنت الشاعر وأم علي سقلب بنت العسيف، وأم أحمد عبدالكريم العبد النبي والسيدة أم خالد وأم حسين البلدي بنت عبيدوة بنت المطاوعة أم سيد نور وأم سيد نور شهابية وأم علي وبناتها أم أحمد وأم فيصل وأم كريم شفاها الله وعافاها بحق الأربعة عشر، حتى بنات أم علي اليوسف وبنات أم سيد نور شهابية اللاتي لم نعاصرهن تجد الألفة والود متبادل إلى الآن الجماعة مترابطة ومتماسكة.

ومن ضمن جماعتها الآن أم عبدالله عيسى الزين بنت المطاوعة وأختها،وبنات أم مازن الأعسم. ومن الجماعات بنت الحمادي وبناتها بنات عبدالنبي وأم مفيد فرحان بنت حيان مع أم حسين فرحان بنت فرحان وأم وجيه عبيدي بنت فرحان وهولاء من جماعة المدرسة نلتقي كل ليلة خميس في حسينية حيان للاستماع للعادة الاسبوعية لمؤسسها الحاج عبدالله حيان.

والان برعاية الحاج حسين حيان والخطيب الشيخ علي النشمي ، الحسين يجمع بين القلوب خليط البشر المعرفة والتواصل بينهن ولكن عندما يجتمعن في مجلس حسيني تجد الألفةوالمحبة والتعود كأنهن يعرفن بعضا وبينهن صلة سابقا ويسألن عندمالاتحضر احداهن وهذا هو الطبع والفطر الإنسانية ومادعت إليه الأديان السماوية فليس بعيب ولانقص في قدرك عندما تسأل وتتفقد الآخرين سواء تعرفهم حديثا اوعرفتهم سابقا أو بينك وبينهم مصلحة سابقة وحالت ظروف فابتعد عن الساحة مايضرك السؤال عنه وعن أخباره أنني عندما كتبت عن الملايات وكان قصدي خاصا ليس شاملا فلن اغطي جميع الملايات أوالقارئات.

ولكن فقط من اتصلت بهن او تعاملت معهن ونيتي أذكرفقط المعلمة صاحبة الجماعة ولكن مارأيت وسمعته وماقراته من بعضهن فهذه تقولي لم تذكري أختي أومعلمتي اوممن لم أذكرهابالاسم من جماعتها الله أم محمد العوازم التي كتبت لي نصا وان من حوله قد أفرحته بماكتبت.

ولم اتطرق لبعض جماعتها والكل له بصمة حييت فيها هذه الروح وسأذكرنهن العلوية أم مهدي خويلدي وأم حسن علي العوازم وبناتها وبنات محمد العوازم بنات أم حسن وجدتهن السيدة أم صالح العوازم وبنات سعيد العوازم وأم محمدالبشراوي وأم أحمد الجارودي وبنات هليل وبنات ام علي سلمان العوازم، ياأم محمد وهل تذكرين عندما سمعتك لأول مرة وانت تنعين بحسينية الإمام المهدي.

شبهتك بواحدة من القديح سمتهالأول مرة تنعي على الإمام موسى بن جعفر وقد كانت معرفتي بكن بعد انقطاع سنوات عن التجمعات حيث انه بين فترة وأخرى تكون لي غيبة أوعدم تواصل مع تفاعلات بسبب التقلبات من بلدة إلى أخرى فيحتم علي الوضع عدم اللقاء مع من اتواصل معهن ولكن الحنين يبقى ساكنا بالقلب لم تعاملت معهن فمن القديح حيث كنت مع مجلس التقوى إلى مجلس الدهان الذي أنشأته إلى جماعة الولاية فقلبي يعمر بالولاء له ولمنتسبيه وهذا طبعي الوفاء والحب والمودة للجميع.

وان اعتبرها البعض غريبة طباعي وان تموت مشاعري بالبعد وعدم التواصل وان تواصلت رجعت وعدت ففي ذالك غرابة ولماالعودةولماذا؟ وكأن الأمر مستهجنا وغريبا أو أن سنوات العمر التي أضفت الشيب و ضعف النظر تحرمني وتبعدني، أولا، استطيع العطاء وأقدم الفائدة وكأن القلب قد شاب وضعف فيحرمني من التواصل والعطاء ان كان ذالك فلتصحح المفاهيم وتتغير النظرة ولتكن القلوب أوسع رحابة والعقول أكثر ادراكا لمشاعر الآخرين تتفهم العواطف الإنسانية اللهم اجمع شمل المسلمين وارأب صدعهم واجمع كلمتهم ولين قلوبهم لولي أمرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open