الرئيسية / محليات / في اليوم العالمي للكتاب نسائية مضر تحتفي ببرنامجها  للقديح نقرأ  

في اليوم العالمي للكتاب نسائية مضر تحتفي ببرنامجها  للقديح نقرأ  

فاطِمه آل عبيدان – القديح تصوير: فاطمه ابو الرحي و اسراء خلف

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، احتفت اللجنة النسائية بجمعية مضر الخيرية في مقرها بمبنى الطرازيات، ببرنامج “للقديح نقرأ” في مساء الخميس ٢٠ شعبان ١٤٤٠ هـ.

وقد أعد البرنامج وقدمه وأشرف عليه اربع من عضوات اللجنة، مستهدفا الأطفال من سن 6 – 10 سنوات وأمهاتهم، وحضره 27 طفلاً و أمًا.

وافتتحت ندى آل حيان البرنامج بمقارنة بين القصة في الماضي والحاضر، حيث كانت تحكيها الجدة في الماضي قبيل وقت النوم ليلا، بعد أن يجتمع حولها أحفادها، وتبدأها بجملة «كان ياما كان في قديم الزمان» ، وتحلق بخيالها معهم إلى أن يغلب عليهم النوم العميق.

وذكرت أن قصص الجدة كانت مليئة بالحكم والمواعظ والقيم، بينما في عصرنا الحاضر تحكي القصة الأم من كتاب ملون مطبوع، وغالباً ما تكون واقعية ذات فائدة علمية أو ثقافية أو تربوية.

وعرضت أزهار الناصر وسلمى العلوان قصة «حبة القمح تنتظر» ، بعد ذكر مؤلف القصة ودار النشر، ثم طرحتا بعض الأسئلة التي تفاعل معها الاطفال بشكل ملفت.

وسردت سلمى العلوان قصة خيالية من الماضي على لسان الجدة بعنوان “الأسد والفأر”.

وقدمت الطالبتان فاطمة علي اليوسف و جود مفيد آل حيان حوارًا بين الكتاب وآيباد، وأوضحتا الفائدة التي يجنيها الطفل من الكتاب والضرر الذي قد يحصل من الآيباد.

وتم عرض رؤية ورسالة مكتبة “اقرأ ورقة” ، وإيضاح دور الأم في التنشئة الصالحة التي تهتم بالقراءة، وأعربت الأمهات المشاركات في البرنامج عن رغبتهن في التعرف على طرق القراءة الهادفة لتنمية حب القراءة لدى أطفالهن.

وفي ختام البرنامج، شكرت رئيسة اللجنة النسائية الحضور وعضوات اللجنة اللاتي شاركن في إعداد وتنفيذ البرنامج، قائلةً: “للقديح نقرأ وللقديح نبني العقول ، وللقديح نبذل ونعطي من وقتنا وعمرنا، وهدفنا البناء والارتقاء، فشكرا لمن رسم خطوات العودة إلى الكتاب”.

وعبرت بعض الأمهات عن اعجابهن بالبرنامج، حيث قالت زهراء آل طحنون: “لمست روح التعاون والتفاعل مع البرنامج، وخرجت بفائدة جميلة لي ولطفلي” ، وأضافت فاطمه العلويات “شكرٌ وتقديرٌ للأستاذة ندى حيان، وأتمنى أن يستمر هذا البرنامج بين كل فترة وأخرى”.

الجدير بالذكر أن البرنامج هو من فعاليات مكتبة “اقرأ ورقة”، التي تندرج ضمن اهتمامات اللجنة النسائية بتنمية المجتمع والنهوض به للارتقاء للأفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open