الرئيسية / محليات / القرقاعون بين الموروث الشعبي والديني

القرقاعون بين الموروث الشعبي والديني

بدرية آل حمدان - القديح 24

منذ أيام اكتظت الأسواق بالمتبضعين من أجل التجهيز للقرقاعون أو ما يسمى الناصفة والذي يصادف الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، المتزامن مع ولادة كريم أهل البيت الإمام الحسن (ع) .

وشهدت المحلات التجارية حركة شرائية واقبال شديد من قبل المرتادين للتبضع، خاصة للملابس والأنواع المختلفة من الحلويات.

واكتست الشوارع والأحياء والأزقة بالزينة، وعمل البوابات الشعبية والمضايف لأستقبال الصغار والكبار وتقديم المأكولات والمشروبات المختلفة.

وكذلك إقامة الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة في المساجد والحسينيات لإحياء هذه الليلة المباركة التي تتسم ببعض الأعمال المخصوصة مثل الدعاء والصلاة وغير ذلك.

واعتبرت هذه المناسبة مورثا دينيا وشعبيا متوارثا جيل بعد جيل ويرجع الأصل فيها حسب بعض المصادر التاريخية إلى أهل المدينة وذلك عند ولادة الإمام الحسن (ع) أول مولود للعثرة الطاهرة في ببت علي وفاطمة عليهما السلام وأول حفيد للنبى محمد (ص).

وأخذ الصبيان الصغار يطوفون أحياء المدينة وازقتها وهم يهتفون ويرددون التهاني والتبريكات للرسول الأكرم (ص) مهنئينه بالولادة الميمونة ويستلمون منه الحلوى وهم ينادون (قرة عين).

وقد تنوعت مظاهر الاحتفال في الوقت الحالي بين الألعاب التراثية الشعبية والألعاب النارية وعمل الخيام التي تحوي شعبيات وتراثيات مختلفة خاصة بهذه المناسبة وعمل الشخصيات الكرتونية المحببة لدى الأطفال من أجل إضافة اجواء من الفرح والبهجة، كذلك تصوير الأطفال بملابسهم الشعبية زاهية الالوان.

ويذكر أن كلمة قرقاعون تعني قرع أو دق الأطفال الأبواب من اجل الحصول على الحلوى وهم يرددون الأهازيج التي تختلف حسب كل منطقة “ناصفة حلاوة على النبي صلاوى اعطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم “.

“كريكشون ناصفة حلاوة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open