الرئيسية / مقالات / ” يا كلبة فجري المبنى “

” يا كلبة فجري المبنى “

📝.. مصطفى مهدي آل غزوي

أطلق عليه، أقتله، إذبحه خلك جاهز ياعلم دار…. ويا إبن ال……… بهذه العبارات يبتدأ صيامهم غالبية من يلعب البوبجي والفورتنايت.

● تفاجئت حين وضعت يدي على مقبض الباب حينما سمعتُه يَصّرُخ بصوتٍ قوّي وحماسي يُحذرني أنتبه أنتبه توقف مكانك….توقفت من خوفي نظرت إليه وإذا به غافلٍ عني ولم يرني حتى حاولت التقدم فأذا به ينفعل ويقبض جبينه وبصوتٍ قوّيٍ جداً أعلَى من قبل وأنا جنبه قف ….قف لا تتحرك يبن ال…….والأ فجرت رأسك.

“أقتربت منه قلت مابالك قال أنا لا أتحدث معك.”

● ياللعجب في الطرقات والأسواق والمجالس وفي الشركة وأنا أسمعهم يُقاتِلون في لعبة البوبجي كفريق واحد، منهم أصدقاء من النساء ومنهم الشباب وبهذه العبارة أقتليه “ياكلبة” مرة وبعبارة أخرى أنتبه “حمودي” وراك ، والآخر “فطوم” فجري المبنى.

● كيف لا ينطق بهذه الكلمات وهوا في معارك دائمة في القتل والذبح وتفجير المباني والسيارات أتسائل دائماً هل هناك لعبة تدعو للخير والتسامح تدعو للمحبة والسلام تدعو للأنسانية والرحمة والمودة.

لا أعلم حمود ولا أعلم فطوم كم لكم من الأجر حين تبدأو لعبكم بعد أذان الفجر وقبل صلاة الظهر تنامون إلى ما بعد صلاة المغرب.

○صوماً مقبولاً وإفطاراً شهياً حمودي و فطوم.

تعليق واحد

  1. هذه اللعبة وغيرها من ألعاب القتال السخيفة يجب ان ترفع الى وزارة الاعلام وهيئة الاتصالات ليتم حظرها في دولتنا العزيزة. هذه اللعبة وغيرها شر قادم الينا من الغرب لزرع الشرع والترغيب في القتل والانتقام تحت مسمى الفوز والنصر في اللعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open