الرئيسية / مقالات / ألا بذكر الله تطمئن القلوب

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

فاطمة احمد الشيخ

 سعت الأقدام تجد المسير لم تبال من لهيب الهجير وقبلها تسابقت دقات القلب والروح تطلعت لاعتناق أنيس النفس وبغية الروح ومنية الخاطر لترطيب اللسان بذكر الله وتلاوة كتابه و لتغذي الروح بكلماته الشافية وتسكن النفوس بمخاطبة الله لها من خلال آياته، (بسم الله الرحمن الرحيم سلام قولا من رب رحيم) (وينزل من القرآن ماهوشفاء ورحمة للمؤمنين) ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسريسرا) لقاء مع الله يخاطب القلب والروح، يسمع السروالنجوى يحدثني يوعدني ويوعظني يدعوني يجزل لي عطاياه ويمهدلي طريق التوبة يحذرني من المعصية ويعرفني مخاطر والسعي في دروب هوى النفس وطريق الشيطان الذي يزين لي مسالك السوء ويمنيني ويطرق علي كل باب ليسلب مني مافطرت عليه، وخالقي يحصنني يمنعني يريد لي الصلاح والإصلاح ويوعدني جنته التي هي عرض السماوات والأرض، فالسبق والفلاح والفوزوالنجاح لمن خالف نفسه ودحر شيطانه وأطاع خالقه،. لذاتسارعت الخطى إلى حيث المائدة القرآنية ونال كل ساع من ثمارها حتى تلك الطفلة لم تدخر جهدا لكن تصاحب أمها إلى حيث المائدة الشهية ولم تكل ولم تمل طيلة الشهر الامن بضع أيام خلت وكأنهامع موعد إلى مااعتاده أترابها من اللعب وعندمارأتني يوما وقالت لي أنت إلى حيث سنذهب ستذهبين وسنسبقك وتراها تجلس وقدخيم الهدوء النفسي والراحة والسكون وهي تستمع إلى آيات البارئ ولم تتصرف تصرفا ينم عن شخصية طفل بل كأنها وعت وصاركلمات ربهاتسكن قلبها ،فكانت كلمات القرآن بردا وسلاما.
اللهم اجعلها من التاليات لآياته والمنفذة لأحكامه ولين قلبها لولي أمرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open