الرئيسية / رياضة / ملفات ساخنة ..

ملفات ساخنة ..

📝.. إبراهيم الزين

ملفات عديدة وساخنة مطروحة على طاولة رئيس نادي مضر الأخ العزيز أبو عبدالله المرزوق وأعضاء مجلس إدارته الموقرة ننتظر نحن جمهور ومحبو وأعضاء ومبنسوا الكيان معرفة ما يجري حيالها ، وبشفافية ووضوح ومصداقية ، وهو حق مشروع يستلزم الإجابة ، لنكون مطمئنين على مسيرة النادي . 

أهم هذه الملفات هي أولاً : ملف مجلس الإدارة القادم ، ومع الإعلان عن فتح باب الترشح للمجلس ، نود من الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة الحاليين توضيح ما إذا كانوا مستمرين أم لا ، حتى يستطيع بعض من يفكر في دخول المجلس إتخاذ قراره بأريحية ، وخاصة رئيس المجلس والذي نؤيد بقاءه كما ذكرنا سابقاً ، مع ضرورة اتخاذ بعض الإجراءات لتقوية المجلس أوضحاناها في سياق سابق .

 وقد استوقفتنا شروط الأهلية التي وضعتها هيئة الرياضة الموقرة  في اللائحة الأساسية الجديدة للأندية ، ومنها شرط العمر المحدد الجديد والذي يجب أن لا يتجاوز الخامسة والستين ، وهو ما يؤهل الأخ أبو عبدالله للإستمرار حالياً ، أطال الله عمره في خير وصحة وعافية ، ولكن السؤال هو : هل يعني ذلك أن بإمكانه الإستمرار بعد الترشح لفترة السنوات الأربع المقررة ، أم فقط عند السن المقرر والذي سيبلغه خلال الفترة الرسمية ؟ لأنه من الأفضل استمرار الرئيس بمجلس إدارته لفترة إدارية كاملة حتى تكون بصمته واضحة على مسيرة الكيان ، وليحقق الإنجازات التي رسمها المجلس بمشيئة الله تعالى ، ثم يكملها من يأتي بعده ، وهذا ما نتمنى أن تحققه بنود اللائحة ليستمر الأخ أبو عبدالله رئيساً لدورة كاملة ، وغير ذلك سوف يكون عائقاً أمام تحقيق الأهداف المرسومة ، تماما كما واجهته بعض مجالس الإدارة السابقة التي لم تكمل فتراتها . 

أما الملف الثاني فهو ملف المشاركة في بطولة السوبر كلوب العالمية لكرة اليد والمقامة في وطننا المملكة العربية السعودية والذي لا ندري ما الذي يجري حياله الآن ، ولا نظن أن الإخوة في المجلس غافلين عنه ، ومشغولين بأمور أخرى أقل أهمية ، أو أنهم يظنون أنه من المبكر التفكير في فتح ملف المشاركة ، ونحن نهمس هنا أن هذا الملف مهم جداً ويجب أن تكون مشاركتنا فاعلة وبعيدة عن فكرة المشاركة الشرفية ، أو المشاركة للمشاركة ، وهو أمر لا نظن أي رياضي يقبل به . صحيح الواقع يقول أننا بعيدون عن المنافسة بمراحل ، ولكن يجب أن تكون مشاركتنا فاعلة ، ونحن قادرون بحول الله سيما والبطولة في الوطن ، فلا أقل من أن نظهر بوجه مشرف ولافت يرضي طموح المسؤولين عن الرياضة في مملكتنا الغالية ، وليضعوا في حسبانهم الإهتمام بنادي مضر والذي يستحق الإلتفات له ودعمه وتحقيق ما يأمله شبابه ويصبو له مسؤولوه . 

لذا على المجلس وكما فعل مع البطولة الآسيوية أن يبادر من الآن لفتح الملف وإخبار المحبين أولاً بأول بما يجري حتى يمكن الوقوف مع النادي والمساهمة في دعم الفريق ومساندته وهو ما تعودناه من المخلصين في قديحنا الغالية.

الملف الثالث والذي يبدو أن الكلام فيه من المحرمات وهو موضوع الصالة والذي يتخذ المهتمين به جانب الصمت والسرية  وكأنه لا يعني أحداً في القديح سوى من يشتغل عليه ، أو كما قيل لنا أن استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ، أو في قول آخر أن الصالة هي لشباب القديح وليست للنادي ، ولم نستطع من ذلك الوقت الذي سمعنا فيه هذا الكلام وإلى الآن أن نفك طلاسم ما سمعنا .

نحن نقول كما قلنا بخصوص المشاركة العالمية : أطلعونا على ما يجري ، وهو من حقنا ، هذا أولاً ، وثانيا نريد أن نقف مع من يعمل بالدعم والمساندة والمتابعة والمشاركة وإبداء الرأي ، فالعمل الإجتماعي ليس حكراً على أحد ، صحيح أن هناك إدارة وهناك من يقف معها ، ولكن لنا الحق نحن كأعضاء وكقديحيين أن نعلم بما يجري ، وهذا هو ديدن الذين يعملون بشكل جماعي ، لا يستثنون ولا يقصون أحداً  . 

لهذا نختم بالقول أننا نريد الشفافية ومعرفة ما يدور وهو حق ومطلب مستحقين ، مع احترامنا لأحقية مجلس الإدارة الإعتبارية كونها الجهة المعنية بإدارة الكيان ، ولكن لهذا الكيان أعضاء ومحبون ومنتسبون ، وهو ليس  مبنى ومجلس إدارة فقط .

ولكم جزيل شكرنا على جهودكم والتي لا ينكرها منصف ولا مجحف قريبٌ كان أم بعيد .

✍ .. إبراهيم الزين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open