الرئيسية / محليات / “البشراوي”: يجب توفير برامج صيفية جذابة تناسب ميول الأطفال والشباب ..

“البشراوي”: يجب توفير برامج صيفية جذابة تناسب ميول الأطفال والشباب ..

أكد أن أبرز أسباب هدر الوقت لدى الكثير، سببه غياب الرؤية الواضحة والتخطيط للاستفادة من فترة الإجازة
القديح 24 - فريق التحرير

تعتبر مشكلة هدر الوقت من المشاكل الخطيرة التي لا يلتفت إليها عادة، خصوصاً إذا ما التفتنا إلى قيمة الوقت في حياة الإنسان، وهذا ما أشار إليه الدكتور “صالح البشراوي” قائلاً: من الواضح جداً أن حياة الإنسان هي مجموعة المواقف التي يتبناها خلال مسيرة حياته، والذي بطبيعة الحال هي مجموعة من الفترات الزمنية، فكل فرد في هذا المجتمع يمثل طاقة ولبنة أساسية لها دورها المهم الذي لا يمكن التغافل عنها.

و أضاف “البشراوي” في حديث خاص مع “القديح 24” : إن هدر الوقت يشكل مشكلة تتسبب في إضاعة لرأس مال الإنسان، والذي ينبغي استثماره في بناء الإنسان فكراً وعملاً فيما يفيد الإنسان نفسه أولاً والمجتمع ثانياً.

واستعرض عدة أمور تكمن في نشوء هذه المشكلة منها: غياب الرؤية الواضحة للاستفادة من فترة الإجازة، إذ إن الكثير ليست لديه خارطة واضحة لما ينبغي له أن يعمل به خلال فترة الإجازة، كذلك عدم تنظيم الوقت فهو عاملاً أساسيا ورئيسياً في هدر الوقت حيث إن معظم الوقت يستنزف في أمور ليست بذات أهمية.

و أوضح بعد ذلك، أن عدم توفير البرامج المتنوعة والكافية التي تلبي احتياجات الأطفال والشباب وإن وجدت هذه البرامج التي تتبناها بعض الجهات الرسمية وغير الرسمبة إلا أنها لا زالت غير كافية من حيث الكم والنوع، فالمجتمع بحاجة إلى تنوع في البرامج لتلبي ميول الشباب المختلفة.

واستطرد بقوله إن عدم توجه شريحة من أبناء المجتمع إلى الاستفادة من هذا الوقت هو ما يراه الكثير بأن هذه البرامج تمثل ضغطاً على الطفل، ولا ينبغي أن يحرم من فترة راحته ومتعته، وأنه يكفي ثمانية أشهر من ضغط الدراسة، وهو مبدأ سائداً لدى الكثير، حتى من يلزم أبناءه بالبرامج الصيفية يراها متنفساً له ليتخلص من ازعاجهم في المنزل لاغير “إن لم تشغله اشغلك”.

وإيزاء هذه المعوقات التي تتسبب في هدر الوقت ذكر الدكتور “البشراوي” عدة فوائد تشكل مكتسبات يستفاد منها في استغلال وقت الإجازة بالشكل الأمثل وذلك عن طريق ملئ وقت الطفل والشباب بالعمل المفيد الذي يفرغ طاقاتهم وشعورهم بالضجر وبالتالي لا يوجد متسع للأمور الضارة والتي منها انجراف الشباب إلى مالا تحمد عقباه جراء الفراغ المتزايد كما ويحمي الشباب وخاصة المراهقين من رفقاء السوء ويوجههم نحو اكتساب الكثير من الخبرات العملية التي تفيدهم في مسيرة حياتهم.

في النهاية شدد “البشراوي” على ضرورة زرع ثقافة الاهتمام بالوقت، وتوفير البرامج المتنوعة والجذابة بما يتناسب مع ميول الأطفال والشباب .

يذكر أن الدكتور صالح البشراوي من مواليد بلدة القديح في محافظة القطيف، خريج جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إلى أن حصل على درجة الماجستبر والدكتوراة في مجال الرياضيات ويتقلد منصب رئيس شعبة الرياضيات بكلية الجبيل الصناعية، هذا وللدكتور “البشراوي” باع طويل في الخدمة الإجتماعية والتنمية البشرية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open