الرئيسية / محليات / مختص.. الإجازة فسحة ينبغي استثمارها بالبرامج النافعة

مختص.. الإجازة فسحة ينبغي استثمارها بالبرامج النافعة

زكية أبو الرحي- القديح 24

تتعدد أسباب السهر للإنسان وبالتحديد في الإجازة الصيفية التي ينبغي استثمارها في البرامج النافعة، حيث يميل الأغلبية للسهر، غافلين عن أضراره التي تسبب اضطراب في الهرمونات، فإنه يجعل مستوى هرمون الكورتيزول في الدم أقل من العادي، مما يؤثر على تنظيم ضغط الدم، والهضم، ويضعف من الجهاز المناعي، بسبب قلة مستوى الكورتيزول في الجسم.

بين الأخصائي نفسي أول ماجستير علم النفس الإكلينيكي حسين آل ناصر الفرق بين السهر والقلق، بأن السهر يعنى بتأخير وقت النوم لساعات متأخرة من الليل، بينما الأرق، هو قلة النوم الكافي لحاجة الجسم، وقد يكون نتيجة صعوبة البدء في النوم أو صعوبة الاستمرار فيه وحدوث تقطع متكرر للنوم أثاء الليل والنهوض مبكرًا.

وأشار بأنه في السنوات الأخيرة كثر السهر من الجنسين، لدى الفئات غير العاملة أو غير الملتزمة بدوام رسمي، وقال: يزداد السهر في الإجازات نظرًا لتغير أنماط النوم سواء للطلاب أو الموظفين.

وعن أسباب السهر، أجاب: إن الأسباب متعددة وتختلف من شخص لآخر، لافتًا إلى خطورة البعض منها، مما ينبغي الإلتفات إليه، حيث أن البعض يقيده العمل بكونه يعمل ليلاً، الفراغ والبطالة، السفر، متلازمة النوم المتأخر، الاضطرابات النفسية كالقلق والإكتئاب.

وعن الآثار السلبية المترتبة على السهر أفاد أن للسهر آثار على الصحة كأمراض القلب والصداع، ومعرفية نفسية كمشكلة التركيز والذاكرة، سرعة الغضب، القلق والإكتئاب.

وأوصى لعلاج مشكلة السهر بإعداد غرفة النوم بشكل مناسب من جهة ترتيب السرير والإضاءة، ترك النوم لوقت طويل أثناء النهار، ترك تناول المنبهات أثناء الليل، مؤكدًا بأنها طرق عامة يمكن أن تساعد على حل المشكلة.

وذكر في حال التشخيص باضطراب في النوم يحتاج الشخص لتعديل أنماط نومه ونمط حياته بشكل عام بمساعدة مختص، مشددًا ولكن إذا تطورت المشكلة قد يحتاج لتدخلات معرفية سلوكية يخضع فيها لتقييم شامل من أجل معرفة العوامل والأسباب، وهل اضطرابات النوم عرض لاضطراب آخر كالإكتئاب أو القلق، أو هو اضطراب قائم بذاته، وربما يحتاج لتدخل دوائي في بعض الحالات.

ودعا لاستثمار فترة الإجازة بالبرامج النافعة وعدم ربط الإجازة بالسهر والترفيه والسفر فحسب، وقال: فكل ذلك يعطي معنى ضيقًا للإجازة ويجعلنا نخرج من إجازاتنا متضرربن، كما لا ينبغي أن نكون نموذجًا سلبيًا لأبنائنا حيث إن سهر الوالدين المتكرر يشرعن السهر للأبناء ويشجعهم عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open