الرئيسية / محليات / متفوقات مهرجان التألق السادس يؤكدن دور الأسرة في وصولهن لمنصة التكريم

متفوقات مهرجان التألق السادس يؤكدن دور الأسرة في وصولهن لمنصة التكريم

فاطِمة آل عبيدان - القديح

احتفت اللجنة النسائية بخيرية مضر في مهرجان التألق السادس بمتألقاتها للعام الثالث على التوالي ، وذلك مساء الخميس ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠ هـ الموافق ١٨ يوليو ٢٠١٩ م بقاعة الملك عبدالله بن عبد العزيز الوطنية.

وحضر الحفل كلاً من المتألقات ال ٢٨٨ و أمهاتهن ورئيستي القسم النسائي وقسم الجمعيات بمركز التنمية الإجتماعية بالقطيف ، فاطمة اليوسف وماريا ابو صعب ، وممثلات جمعية الجارودية الخيرية و جمعية القطيف الخيرية وجمعية أم الحمام الخيرية.

وفي محفل المهرجان ، ألقت نائب رئيسة اللجنة النسائية ، أنيسة الفردان ، كلمة رئيس جمعية مضر الخيرية نيابةً عنه ، كما ألقت الأستاذة بتول آل السيدناصر ، أخصائي علم نفس اكلينكي ، كلمةً شجعت فيها الطالبات على وضع هدفٍ يسعين نحوه ، ونصحتهن بعدم وضع حدٍ وسقفٍ لإمكانياتهن وقدراتهن .

والتقت اللجنة الإعلامية بمجموعة من المتألقات وأمهاتهن ، وحاورتهن حول عوامل النجاح والتفوق ، والعقبات التي واجهتهن حتى وصلن إلى هذا المستوى.

وأجمعت المتألقات بأن سر النجاح يكمن في الجو الذي توفره العائلة لهن ، إضافة إلى الدعم والمساندة ، حيث ذكرت الدكتورة فاطمه عبد الكريم الناصر – دكتوراه في تفاعلات النانو الحيوي – أنه لولا أهلها لم تصل لما هي عليه من تفوق ، وأن الإرادة والعزيمة كانت أقوى من كل الظروف التي واجهتها ، ومكنتها من التغلب على العقبات والتحديات.

وقالت الطالبة كوثر آل مرار: “لأهلي ومدرستي الدور الكبير في تخطي العقبات ، وقد ذللت مدرستي أمامنا الصعوبات والعقبات” ، وأضافت زهراء الشرفاء: “بالتوكل على الله والثقة بالنفس ، نستطيع الوصول لطموحنا”.

وفي حديث عن القدوة والمثل الأعلى في المسيرة الدراسية ، أكدت زينب الحليلي أن والدتها هي مثلها الأعلى وقدوتها في كفاحها ونضالها ، حيث حصلت على درجة البكالوريوس أثناء تربيتها لها ولإخوانها ، وقالت بتول الخضراوي: “والدي هو قدوتي الأولى ، وتشجيعه المستمر لي أوصلني الى التفوق وتحقيق طموحي بالوصول أعلى المراتب”.

وعند سؤالنا عن مشاعرهن في ليلة المهرجان ، أجابت الحليلي “بعد التعب والجهد ، كان الوصول إلى منصة التكريم ذا طعم جميل جداً” ، وأضافت آل مرار “وجودنا جميعاً هنا للتكريم كان من أجمل اللحظات” ، وأضافت الدكتورة الناصر “انتابني شعورٌ جميلٌ جداً لا يمكن وصفه ، فحفل التألق هو الحفل الذي أتوج فيه بكل فخر ليس أمام عائلتي فقط بل أمام القديح “.

وفي لقائنا بالأمهات وطرحنا بعض الأسئلة عليهن ، ذكرت لنا أم المتفوقة زهرا العلوي بأن دورها ، في تفوق ابنتها ، كان التشجيع المستمر ومساعدتها في مواجهة الصعوبات و العقبات التي تواجهها.

وأشارت أم المتفوقتين إيثار ودعاء الجارودي أنه بالحوار وتهيئة الجو المناسب والدعم المستمر ، استطاعت مساعدة أولادها وبناتها على مواجهة الصعوبات والعقبات.

وأجمعت الأمهات على أن الطالبة هي من تختار التخصص الجامعي المناسب لإمكانياتها ورغباتها ، أما العائلة فدورها الدعم والتشجيع.

يذكر أن إدارة جمعية مضر الخيرية هنأت الطلبة والطالبات بتفوقهم ، وأكدت عليهم إكمال المسيرة التعليمية ، واستمرار الجد والاجتهاد في الأعوام المقبلة ، ليستمر التألق والتكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open