الرئيسية / محليات / في القديح … نسائية جمعية مضر تقيم فعالية توعوية عن التحرش

في القديح … نسائية جمعية مضر تقيم فعالية توعوية عن التحرش

فاطمة آل عبيدان – القديح تصوير: زهراء الحميدي

أقامت نسائية جمعية مضر فعالية توعوية بعنوان “ماذا بعد التحرش؟” يوم الإثنين 19 ذو القعدة 1440هـ ، مستهدفة الأمهات والمربيات والمعلمات والمجتمع، وحضرها 14 سيدة، وأدارتها  الأخصائية الاجتماعية – اكلينيكي رقية محمد الفلة.

وعرفت التحرش بأنه استغلال العلاقة بين بالغ أو مراهق من الأقارب أو الأصحاب أو الغرباء ، واستخدامها بطريقة شاذة تتسبب بنتائج ضارة على الطفل نفسياً واجتماعياً واخلاقياً ، وذكرت أن الإحصائيات العالمية للمتسببين بالتحرش تبين أن  أعلى نسبة تكون في الأقارب ، حيث تبلغ 85%.

وقامت الفلة بتوضيح العوامل الأسرية والاجتماعية المؤدية للتحرش الجنسي بالأطفال ، وأسبابه الستة وهي: الإعلام، التربية، الأقارب، الخدم، الأسرة، والشخصية، وعرضت إحصائيات التحرش العربية والعالمية ، وعرفت التربية الجنسية.

وتحدثت عن بعض الأخطاء الشخصية التي قد تُعَرِض الطفل للتحرش ، ومنها مصاحبته لمن هم أكبر منه سناً، وضعف الشخصية، والانتقام من الآخرين.

وتطرقت الى آثار التحرش المباشرة وغير المباشرة التي تتمحور في الآثار النفسية والجسدية والسلوكية ، وذكرت طرق الوقاية التي يتوجب على الوالدين أولاً ومن ثم المربيات والمعلمات اتباعها مع الأطفال وهي: التوعية، الإشباع، تعزيز القيم، التركيز عند البلوغ، الحذر والعزل، والمراقبة العكسية.

وفي ختام الفعالية ، أشادت إحدى المشاركات بالفعالية ، وأكدت ضرورة تعميمها لتوعية الأمهات والآباء والمجتمع ، وأضافت أخرى أن مقدمتها رائعة جداً.

والجدير بالذكر أن اللجنة النسائية في جمعية مضر الخيرية تقيم فعاليات متعددة ، تهدف لخدمة وتوعية المجتمع.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open