الرئيسية / مقالات / اعرف اخطاءك

اعرف اخطاءك

📝.. سلمان العنكي

لنا أخطاء من حيث علمناها اوتجاهلناه  امر لا يستثني احداً. الاخطاء متشعبة في معترك الحياة، وتعترض طريقنا، تقع علينا ونقع عليها تساهلاً أوغفلة وتعمداً في التعاملات والتربية الاسرية وفي العلاقات العائليةوفي التعاملات المالية التجارية الدينية.السلوكية الاجتماعية ومتفرقة ومالم نعرف اصل الخطأ وكيف تعرضنا له أوفعلناه ونصْدُق مع انفسنا بالسعي الحثيث لتصحيحه.ولوبمساعدة آخرين.

تتولد منه اخطاء اكبر ماكنا نحسبها  ومن ثم نورثها لاولادنا واحفادنا واجيال بعدهم في حيز الاسرة اذا تمسكنا بالخطأ وغالطنا انفسنا اننا الاصح وغيرنا المخطيء  ولم نأخذ من نجاحات الاخرين وفشلنا عبرة وواصلنا وكررنا كيف لنا ان نرسم خارطة طريق صحيحة لابنائنا واحفادنا؟نحن القدوة والمثل الاعلى والمدرسة لهم طالما اساس الخطأ باقٍ بالتأكيد النتيجة اولادنا الى الشتات ومصير احفادنا التمزق والضياع.

اصبحت علاقات بعضنا مخيفة الاخ لايعرف اين اخاه ولاابن العم مَن ابن عمه؟ بل اكثر من ذلك لايعرف الابوان أواحدهما اين اولادهم ؟وهل من الاحياء هم او الاموات ؟في سجن أومطلقو صراح؟ متزوجون عندهم اولاد أولا؟ والسبب عدم اصلاح الاب اخطاءه وربى اولاده عليها.

وواصلوا مسيرة الاخطاء وزادوهالاتورث لابنائك الفشل والمذلة اورثهم نجاحاً ومعزة  تفتي في المحافل وتقول فلان مخطيء في تصرفه وزيد لم يعرف لنفسه وآخر سيء التربية وهناك من ضيع امواله وانت يامحترم ياابن الستين تحت اي عنوان نكتب ماانت فيه وتعمله من تصرف خاطيء؟ انت تكذب وتترك الواجبات وترتكب المخالفات أمام اولادك وتدخل السجون عدة مرآت وتترك عائلتك عالة على غيرك يقبلون اقدام من يجود عليهم برغيف يأكلونه هذا ماتعلمه اولادك منك  ماذا تريد منهم؟ وماحصل هنا ينعكس أيضاً بين ابناء العائلة لمكابرة كل طرف التمسك بأخطائه وعدم تصحيحها.

ومن الاخطاء الماليه تَصْرُف اكثر من دخلك بريال واحد تتعرض ولوبعد حين للمديونية وتتكاثر حتى تعجز عن سدادها تدخلك السجن تفقذ عملك لاشك ان خير الاعمال التجارة ولكن ليس الكل يُوفق لها فأحرص ان تخطيء وتبدأ تجارتك بقروض بنكية اوبمديونية مورد ولاتتابع حساباتك اولاً بأول.

وتعرف بأستمرار على موقفك المالي مالك وماعليك واحذر تسدد ديناً بدين يفوقه وتكرر تكون قدحملت نفسك بأكثر مماتخلصت منه وتستمر في غفلتك ولاتفيق الاوانت في وضع يصعب عليك الخروج منه تكون خسرت ماسبق ولامن قادم ترجوه و تظن انك من أصحاب الأملاك وانت في إملاق تعاني من الامرين الفقر وحقوق الاخرين ولامخرج من احدهما أما مايتعلق بأمورنا الدينية فتغافلنا عن اخطائها واهمالها امر عظيم ويكلفنا مالا نطيق.

ان تمادينا فيها وتهاونا عن اداء مافاتنا وتصحيح القادم من صلاة وصيام وواجبات فُرضت علينا اليوم نحن في قوة ومابعد القوة الاالضعف مالم نصححه اليوم نحن في غد اعجز الاخطاء السلوكية وارتباطها بالمجتمع وحقوقه ألمالية والمعنوية هي من تكتب سيرة حياتنا الاخلاقية وسمعتنا فكيف نحب ان تكون؟ نراقب انفسنا ونتعامل مع المجتمع بالحسنى لابأخذ اموالهم دون وجه حق بالاحتيال والاستغلال والتعالي عليهم والتقليل من شأنهم.

نبتعد عن كل مايشين نترك لنا بصمات ناصعة البياض عند الصغير والكبير اخطاء الامس لانكررها اليوم من لم يتعلم من اخطائه هو الفاشل حقاً نحن ابناء العشرين تصرفاتنا الخاطئة قد تُبرَر ويُتغاضى عنها احياناً لصغرنا ولكن يعاب علينا إن صدرت منا ونحن ابناء الخمسين كنا اولاداً واصبحنا اجداداً نحسب الف حساب لاقوالنا وافعالنا واهمال الخطأ والتمادي فيه كأهمال المرض المعدي دون علاج ينهي حياتك وينتقل لاولادك واحفادك ومجتمعك.

علينا أن نراقب انفسنا ونتخلص من اخطائنا قبل أن تنتقل العدوى لغيرنا وتسيء سمعتنا ويصعب كسب الثقة بنا ونكون قد خسرنا وأخْسَرنا مَن وراءنا الخطأ ليس عيباً العيب ترك علاجه واكثر منه الاستمرار فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open