الرئيسية / محليات / بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (١)

بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (١)

خريجو وخريجات الجامعات يتقلدون وسام التفوق لمهرجان التالق السادس
كرامة المرهون و فاطمة آل عبيدان - إعلام خيرية مضر

مرايا مهرجان التألق السادس تسلط الضوء على المتفوقين والمتفوقات الجامعيين في سلسة حوارات

التفوق الدراسي ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا، ويحتاج الطالب والطالبة للسعي والاجتهاد لنيل ذلك، ومن أسباب تحقيقه تنظيم الوقت، ووجود هدف كبير وحلم وطموح يدفع الطالب والطالبة على الجد والاجتهاد لتخطي الحواجز والصعوبات في سبيل الوصول للهدف، والثقة بالنفس وعدم الشعور بالضعف او الإحباط عند مواجهة المصاعب في الدراسة. ويفتح التفوق في الدراسة أبوابا كثيرة لتحقيق الأهداف ونيل أفضل الشهادات والمناصب، فالشخص الناجح يكون دائماً مصدر اهتمام واحترام من الجميع، وذلك يرفع من شأنه وقيمته واحترامه أمام الجميع.

العزيمة والإصرار على النجاح والتميز هما اكسير التفوق، والجد والاجتهاد للوصول لمنصة التفوق في كل مرحلة من المراحل الدراسية هو الوقود والمحرك لاستكشاف الطاقات الكامنة داخل كل متفوق لتكون دافعًا للإمام ولانطلاقةٍ علميةٍ بلا قيدٍ وبلا حدود. وهو ما تسعي أسرة مهرجان التألق للتأكيد عليه، وتحفيزه داخل نفوس المتفوقين والمتفوقات لتحقيق الأهداف ونيل المراتب العليا.

كان للقديح وأهلها وقفة في مهرجان التألق السادس في الخامس عشر من شهر ذي القعدة، كرموا فيها ٤٦٨ من المتفوقين والمتفوقات في العام الدراسي ١٤٣٩ / ١٤٤٠ هـ ، واختلطت في المهرجان مشاعر الفرح والاعتزاز والافتخار بما أنجزه الطلبة والطالبات في مسيرتهم التعليمية. وشملت القائمة المتفوقين والمتفوقات في مرحلتي المتوسطة والثانوية ومتألقة ومتألقات موهبة والمتميزين في اختبار القدرات، إضافة الى المرحلة الجامعية بما فيها الدراسات العليا.

المركز الإعلامي في جمعية مضر الخيرية حاور مجموعة مع متفوقي ومتفوقات المرحلة الجامعية، ممن احتفلت القديح بتكريمهم في مهرجان التألق السادس في ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠ هـ، لاستكشاف مكامن القوة التي جعلت منهم متفوقين ومتألقين، ولتسليط الضوء على تخصصاتهم الأكاديمية والاهداف التي يتطلعون الوصول إليها في الدراسات العليا، ليكونوا قدوة لزملائهم وزميلاتهم في التحصيل العلمي المتميز.

جميع من حاورناهم من المتألقين والمتألقات أكدوا دور الوالدين والعائلة في دعمهم ومساندتهم في رحلة التألق والتفوق في تحصيلهم التعليمي، كما شكروا لمعلميهم الاهتمام والرعاية والتشجيع الذي كان له أثر كبير في تفوقهم.

وفي معرض النصيحة المقدمة للطلبة والطالبات للانضمام الى قافلة التفوق والتميز، كان التركيز على وضع الأهداف المستقبلية القابلة للتحقق والمعاهدة على تحقيقها بالعمل الجاد والمثابرة وأن لا يفتروا عن بذل الجهد ومواصلة التفوق والحصول على أعلى الدرجات في سبيل تحقيق ما يطمحون إليه وبناء مستقبلهم، وأن لا يعيروا اهتماما لكلام المحبطين والأفكار السلبية التي تحط من العزيمة وتحد من التطور والتفوق الدراسي.

ووصفت احدى المتألقات شباب و فتيات القديح بأنهم المستقبل الواعد في عصر اصبحنا نبحر فيه في محيطات العلم و المعرفة بضغطة زر في اي مكان في العالم، وحثتهم على ان يخططوا لمستقبلهم و ينطلقوا لتحقيق أهدافهم بكل ثقة فكل خطوة و ان صغرت ستساهم في نجاحهم وتحقيق أمانيهم.

يتبع … بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (٢): حوار مع المتألقة حنان خالد المرزوق

تعليق واحد

  1. موفقين جميعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open