الرئيسية / محليات / بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (٢)

بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (٢)

المرزوق: إن استمرار التعلم يزيد ويعمق المعرفة ويبقي العقل متيقظًا دائمًا يفكر وينتج
فاطمة آل عبيدان – اعلام خيرية مضر

كان لنا فرصة اللقاء مع المتألقات الجامعيات في مهرجان التألق السادس، و حاورنا الأستاذة حنان خالد المرزوق، التي تخرجت بدرجة البكالوريوس في الأحياء (علم الحيوان) من جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل، ونالت درجة الماجستير في التربية ( المناهج وطرق تدريس العلوم)، في العام ١٤٤٠ هـ . أكدت أن لتكريم المتفوقين والمتفوقات أثر كبير في استمرارية الطلاب والطالبات في طريق التفوق، فالشعور بلذة الإنجاز وتقدير الجهود يكون دافعًا للتقدم والتطور الدائم. وقد نصحت الطلبة والطالبات بأن لا يفتروا عن بذل الجهد ومواصلة التفوق والحصول على أعلى الدرجات في سبيل تحقيق ما يطمحون إليه وبناء مستقبلهم.

بدورنا في المركز الإعلامي لجمعية مضر وأسرة مهرجان التالق نبارك لها التخرج، وإليكم الحوار:

س: عرفينا على بطاقتكِ الشخصية؟
ج: حنان بنت خالد بن عبدالله المرزوق، خريجة بكالوريوس أحياء، وخريجة ماجستير في التربية (المناهج وطرق تدريس العلوم) من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل في الدمام للعام ١٤٤٠هـ، وأبحث عن عمل حالياً.

س: أقامت نسائية جمعية مضر الخيرية قبل أكثر من شهر ملتقى التخصصات الاكاديمية، وكان الملتقى فرصة لتعريف الطالبات المؤهلات للتسجيل بالجامعة على مختلف التخصصات الموجودة على الساحة الاكاديمية، عرفينا على تخصصك الاكاديمي؟
ج: تخصص الأحياء (علم الحيوان) من أجمل التخصصات العلمية القريبة من واقع حياتنا، ويتصل اتصالًا وثيقًا بمختلف التخصصات الأخرى، ويتفرع لعدة فروع تشمل جميع الكائنات الحية ومنها الإنسان. وقد وجدت حقيقة المتعة والفائدة في دراسته مما دفعني لدراسة الماجستير في مجال تعليم العلوم.

س: ماهي مجالات العمل المتاحة في تخصص الأحياء؟
ج: يوجد العديد من الفرص الوظيفية في مجال الأحياء، أما فيما يخص المجال التربوي فبالإمكان العمل كمعلمة في المدرسة أو معيدة في الجامعة أو في المجال الصحي في وظيفة التمريض، والمختبرات الطبية، ومكافحة التلوث، سحب الدم وغيرها. أما فيما يتعلق بتخصص المناهج وطرق التدريس فيتعلق بالمجال التربوي في تعليم العلوم كمعلمة في المدرسة على مرتبة أعلى، أو مشرفة تربوية، أو محاضرة في الجامعة.

س: ارتقيت منصة التفوق وكرمت ضمن المتألقات في مهرجان التألق السادس .. ماذا يعني الكريم لك؟
ج: إنه من دواعي سروري وشرف لي وجودي في هذا المحفل المبارك، والشكر موصول لمؤسسي هذه المبادرة والقائمين عليها في سبيل تحفيز الطلبة والطالبات على الوصول إلى التفوق.

س: الاهتمام بالعلم والمتعلمين شهد قفزة كبيرة من خلال تكريم المتفوقين والمتفوقات على مختلف المستويات العلمية والعملية، كيف تقيمين أثر ذلك في تحفيز الطلبة والطالبات؟
ج: أعتقد أن تكريم المتفوقين والمتفوقات له أثر كبير في استمرارية الطلبة والطالبات في طريق التفوق، فالشعور بلذة الإنجاز وتقدير الجهود يكون دافعًا للتقدم والتطور الدائم.

س: هل تشجعين الطالبات على الدراسات العليا؟ وما هي الدوافع لذلك في رأيك؟
ج: نعم أشجع، وأهم الدوافع فضيلة العلم والتعلم كما حثنا عليه ديننا الحنيف ونبينا محمد وأهل بيته عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، كما أن استمرار التعلم يزيد ويعمق المعرفة ويبقي العقل متيقظًا دائمًا يفكر وينتج، ويصقل الشخصية ويكسب مهارات حياتية مختلفة تمدنا بالثقة والقوة لمواجهة الحياة ومتطلباتها وتغيراتها المتسارعة، بالإضافة إلى أن إكمال الدراسة قد يتيح فرص جديدة لوظائف مختلفة.

س: ما هي متطلبات وشروط الجامعات لقبول التحاق الطالب او الطالبة بالدراسات العليا في مستوى الماجستير والدكتوراه ، وهل تختلف من جامعة لأخرى؟
ج: شروط القبول تتضمن: المعدل لا يقل عن جيد جدًا، اجتياز اختبار قدرات الجامعيين بنسبة لا تقل عن ٦٠ في الماجستير و٧٠ في الدكتوراه غالبًا، اجتياز اختبار اللغة الإنجليزية STEP، واجتياز اختبار التخصص والمقابلة الشخصية.

س: في ظل الثورة العلمية والعملية في قطاع الاتصالات، تتوفر فرص الالتحاق بالجامعات والمراكز العلمية عن بعد لنيل شهادة الماجستير والدكتوراه ، وخاصة في أمريكا الشمالية وأوروبا ، فهل لديك نية في مواصلة مشوارك الأكاديمي لنيل درجة الدكتوراه، خصوصا مع نبوغك أثناء دراستك الماجستير وحصولك على مرتبة الشرف؟
ج: نعم كخيار ثانِ

س: ما هي نصيحتك للطالبات والطلبة للوصول إلى مرحلة التفوق؟
ج: لكل مجتهد نصيب، وكل جهد يُبذل الآن سيُرى أثره مستقبلًا بإذن الله، نصيحتي لهم أن لا يفتروا عن بذل الجهد ومواصلة التفوق والحصول على أعلى الدرجات في سبيل تحقيق ما يطمحون إليه وبناء مستقبلهم، كما وأنصح بعدم التأثر بكلام المحبطين والأفكار السلبية التي تحط من العزيمة وتحد من التطور والتفوق الدراسي، وبالتأكيد التوكل على الله سبحانه وتعالى في كل الأمور فالله لا يضيع أجر المحسنين.

س: استحوذ العمل التطوعي على اهتمام حكومة المملكة كما ورد في رؤية 2030 مبادرات توظيف طاقات الشباب وتسجيل مليون متطوع من خلال مؤسسات العمل التطوعي الأهلية، وجمعية مضر الخيرية احدى هذه المؤسسات، ومهرجان التألق مصداق لهذا العمل التطوعي، كيف تستطيعين المساهمة في تحقيق هذه الرؤية؟
ج: كل ما بذلته من جهد فهو في سبيل خدمة مجتمعي ولا سيما بلدتي القديح، وسعادتي كبيرة في المساهمة في الأعمال التطوعية بكل ما أوتيت من استطاعة وقوة وبكل سرور.

س: للعائلة دور كبير في تفوق أبنائها وبناتها، وكذا للجامعة دور يكمل دور العائلة أيضاً، ماذا كان دور كلاً منهم في تفوقك وارتقائك لمنصة التكريم؟
ج: عائلتي هم سبب رئيس في وصولي إلى هذه المرحلة، كانت السند والعون في تخطي ومواجهة العقبات ومواصلة المسيرة التعليمية. وللجامعة دور أيضًا، فقد تعلمت كيف أتعلم وكيف أستمر في التعلم وكيف أبحث عن المعلومة وغيرها الكثير، فالتعلم ليس محصورًا داخل حجرات الدراسة ولا بالتلقين.

س: التكريم يخلق المنافسة الشريفة بين الطلبة والطالبات للوصول لأعلى المراتب، برأيك ما هو دور مهرجان التألق في رفع تحفيزك للتفوق؟
ج: التكريم أدى إلى زيادة الحماس لأن أكون ضمن متألقات الدكتوراة في السنوات القادمة بحول الله وقوته.

س: في حفل مهرجان التألق السادس، خصصت اللجنة المنظمة للحفل بطاقتي حضور للمتفوقة ووالدتها، كلمة توجهينها لوالدتك ولمن ساندك في مسيرتك التعليمية؟
ج: رسالة أبعثها مليئة بالحب والتقدير والاحترام إلى من كان رضاها ودعاءها سببًا في نجاحي، زرعتي البذور وها أنتِ تجنين الثمار، أطال الله في عمركِ، وإلى كل من قدم يد العون والمساعدة كل الشكر وفائق الاحترام ودعائي الدائم لكم بالتوفيق وأن يجعل ذلك في موازين الحسنات إن شاء الله.

يتبع … بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (٣): حوار مع المتألق إبراهيم احمد العوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open