الرئيسية / مقالات / الكعبة في قلوب المحبين

الكعبة في قلوب المحبين

📝.. مصطفى مهدي آل غزوي

إذا سخرت قواك من أجل الآخرين بدون توقع مقابل فسيتوهج كيانك بالطاقة وستتظافر قوى الكون لكي تعينك على الحياة

أي أجنحة من أجنحة الحب تملك ياشيخ محمد العبيدان كيف لا تكون الكعبة في قلبك وحُجاج بيت الله كُلاً منهم يتسابق لأحتضان قلبك فتحتضنهم بجناح الحب والبسمة.

هكذا تَنزل عليكم سُحب الرحمة و الخير والبركة من السماء.

مازلت تُعلِمنا كل سنة بجسدك وبفعلك وبخطواتك قبل كلماتك إن الخير والسلام والبهجة والبسمة والحب والعطاء يحتاجون إلى مشاعر وأحاسيس ولقد رأينا ذلك في وجنتيك مرةً باكياً ومرةً مبتسماً ومرةً داعياً ومحتضناً محبيك.

ورأيتُ عظمة العطاء في وجوه حُجاج بيت الله حين تأملت وجههم بينما كنت أنت خطيباً أمامهم وإذا بك خطيباً يمشي بينهم بل وصل حُبك لهم وحبهم لك حين كنت خطيباً في وسطهم فجَلست لتوصل الرسالة في قلوبهم وعقولهم ولكأنك تقول أنا واحداً منكم وأنا أحبكم.

هكذا كن واحداً منهم فلسوف تَبقى دروسك في الصدور على مدى سنوات.

لا أستطيع أن أقول أكثر من الذي قلت سوى ليتني كنت واحدا ممن أحتظنتهم بأجنحة الحب شكر الله شكرا لبيت الله شكرا لحجاج بيت الله شكرا ياشيخ محمد العبيدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open