الرئيسية / محليات / بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (٥)

بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (٥)

آل حيان: التكريم وسام أعتز به وله أثر بالغ في نفوس المتفوقين والمتفوقات، والعمل التطوعي يدل على تطور الشعوب وابراز الصورة الإنسانية للمجتمع
فاطمة آل عبيدان – اعلام خيرية مضر

لقاؤنا الرابع مع متفوق آخر من متفوقي مهرجان التألق السادس، للتعرف على مشوار تفوقه الدراسي وطموحه في الحصول على الشهادة الجامعية بعد انقطاعه عن الدراسة ١٤ عاما والعودة لها بتفوق وتميز. فني الأشعة المتخرج بدرجة البكالوريوس علي جعفر حيان، الذي مثّل التحاقه ببرنامج التجسير فرصة لدراسة علوم الاشعة وقفزة على المستوى التحصيلي له، يرى أن العمل التطوعي والإلتحاق به من الأمور المهمة الدالة على تطور الشعوب وابراز الصورة الإنسانية للمجتمع.

بدورنا في المركز الإعلامي لجمعية مضر وأسرة مهرجان التالق نبارك له التخرج، وإليكم الحوار:

س: عرفنا على بطاقتك الشخصية ؟
ج: اسمي علي جعفر حيان، ولدت في ١ رمضان ١٤٠٣ هـ، متزوج وأعمل فني أشعة في مستشفى القطيف المركزي.

س: ما هو تخصصك الاكاديمي وماذا يميزه، وماهي مجالات العمل المتاحة بعد التخرج من الجامعة؟
ج: تخصصي هو علوم الاشعة وأحمل درجة البكالوريوس من جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل، ويميز هذا التخصص، أما مجالات العمل المتاحة فهي العمل في المستشفيات في أقسام الأشعة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص.

س: في مهرجان التألق السادس، ارتقيت منصة التفوق وكرمت ضمن المتألقين .. ماذا يعني لك التكريم؟
ج: التكريم كفكرة بحد ذاتها تدعم مبدأ ساميا وهو مبدأ التقدير لكل مجتهد من ابناء قديحنا الحبيبة ، فكان هذا التكريم وساما اعتز به وحافزا لبذل المزيد من التقدم والنجاح.

س: كيف تقيم أثر تكريم المتفوقين والمتفوقات في مهرجان التألق في تحفيز الطلبة والطالبات لبذل مزيد من الجد والاجتهاد في الدراسة في سبيل الوصول الى الإنجاز والتميز؟
ج: لاشك ان لهذا التكريم الأثر البالغ في نفوس المتفوقين والمتفوقات لتحفيزهم على التفوق في المستوى الدراسي والتحصيل العلمي

س: هل كنت تتمنى شيئا في حفل التكريم، ولم يتسنى ذلك، ما هو؟
ج: كنت أتمنى ان يعطى المتفوقون بطاقات دعوة خاصة لذويهم.

س: وأنت على رأس العمل ، فكيف تم ايفادك لإكمال دراستك الجامعية، وماذا مثل لك هذا الايفاد؟
ج: تقدمت بطلب الالتحاق في برنامج التجسير علوم الأشعة، وبعد قبولي تقدمت بطلب لوزارة الصحة لإيفادي للدراسة في الداخل، وقد مثل لي الإيفاد قفزة على المستوى التحصيلي.

س: هل واجهت صعوبات أثناء دراستك في الجامعة ، خصوصا وأنك انقطعت عن الدراسة لمدة ١٤ عاما؟
ج: في البداية توقعت ان أواجه صعوبات بعد انقطاع طويل عن الدراسة، لكن ما ان بدأت الدراسة اكتشفت بأن السنوات العملية كان لها دور كبير في تخطي هذه الصعوبات.

س: ماذا تتوقع أن تضيف لك الدراسة الجامعية في مهنتك، وهل تتطلع إلى أن تكون متألقا في وظيفتك؟
ج: أتوقع ان تضيف لي قفزة نوعية على المستوى الوظيفي، واتطلع بالطبع الى أن أكون متألقا في مشواري المهني.

س: هل تشجع الطلبة على الالتحاق بالدراسات العليا؟
ج: نعم، فالدراسات العليا توفر فرصة ممتازة لاكتساب المعارف وللارتقاء والتعمق والدقة في الفهم والتحليل.

س: ما هي الدوافع لذلك في رأيك؟
ج: تطوير الذات وخدمة المجتمع.

س: هل تشجع على مواصلة الدراسات العليا عن بعد، خصوصا مع التطور في قطاع الاتصالات والقفزة الكبيرة في خدمات الانترنت؟
ج: نعم، فالتعلم عن بعد يعتبر فرصة للمهنيين والموظفين لتطوير الذات والتميز ولاكتساب المعارف، بعد انتهاء ساعات العمل.

س: لو قدر لك خدمة مجتمعك بالانخراط في العمل التطوعي في لجان الجمعية، فماذا ستقدم؟
ج: العمل التطوعي من الأمور المهمة، الدالة على تطور الشعوب وابراز الصورة الإنسانية للمجتمع، فلو قدر ذلك، فسوف اقدم كل جهد ممكن في خدمة مجتمعنا القديحي.

س: لاشك أن لوالديك ولمعلميك دور في تفوقك، فما هي كلمتك لوالديك ولمن ساندك في مسيرتك التعليمية؟
ج: علينا دائماً أن نشكر ونقدر من قدموا لنا المساعدة ومدوا لنا يد العون عند حاجتنا لمن يقف إلى جانبنا، فكل الشكر والامتنان لمن لا أستطيع اعطائها حقها إلى أمي الغالية، وكذا اقدم الشكر لزوجتي العزيزة على وقوفها معي طوال فترة الدراسة.

س: في نهاية الحوار، بماذا تنصح الطلبة والطالبات للتفوق والتميز؟
ج: أنصحهم بالتوكل على الله ووضع اهداف قابلة للتحقق والسعي لتحقيقها بما اوتوا من قوة، وحتما سوف يحققون ما يصبون اليه.

يتبع … بين أروقة مهرجان التالق السادس .. قصص تفوق (٦): حوار مع المتألق علي رضا الناصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open