الرئيسية / مقالات / شكرا لخدام الإمام الحسين عليه السلام

شكرا لخدام الإمام الحسين عليه السلام

📝..حسين الدخيل

شكرا لخدام الإمام الحسين عليه السلام
(خادم إلك سجلني .. ياحسين اقبلني)

مضت عشرة أيام محرم الحرام بسرعة، وتعلمنا منها الشيء الكثير، كانت مدرسة الإمام الحسين (ع) غنية بالمعرفة والثقافة والعطاء، والكثير من المواعظ والعبر والنصائح والإرشادات والتنبيهات وتحسين السلوك، وتهذيب النفس والتواصل وصلة الرحم.

هذا هو منبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام الذي نتعلم منه كل ذلك سنويا.

ومن جهة أخرى رأينا الجميع يخدم بكل حب وإخلاص وتفان، كما قال الشهيد عابس الشاكري يوم العاشر (حب الحسين أجنني) .

يعملون ليل نهار صغارا وكبارا…. حتى الكهول يخدمون ويقدمون كل ما بوسعهم من غالي ونفيس في سبيل خدمة أبي عبد الله الحسين عليه السلام وخدمة الإمام الحسين (ع) هي الشرف الأعظم لكل مؤمن ومسلم، إذا عرف من هو الحسين (ع) وعرف قدره ومنزلته عند الله تعالى.

رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه و آله أنهُ قَالَ : “إن الحسين مصباح هدى و سفينة نجاة و إمام خير و يُمن و عز و فخر و بحر علم و ذخر”.* [كتاب عيون أخبار الرضا] وهو الوسام الذي يتقلده الخادم من أبي عبد الله الحسين (ع).
وهذا وسام وشرف عظيم من سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (ع).

وهنيئا لهم بهذه الخدمة وهذا الحب والشوق.
وخدمة الإمام الحسين (ع) مسؤولية كبيرة إضافة إلى شرفيتها ورفعتها وكرامتها والمستوى الرفيع الذي يكون عليه خادم الإمام الحسين (ع) ومهما كانت تلك الخدمة صغيرة فإنها كبيرة عند الله سبحانه وتعالى.

وهي فخر وعزة ورفعة وشرف وتقرب إلى الله تعالى في الدنيا وجنة ورضوان في الآخرة.
وقد ورد في ثواب خدمة المسلمين :
عَن أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السَّلام يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
” أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَدَمَ قَوْماً مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِثْلَ عَدَدِهِمْ خُدَّاماً فِي الْجَنَّةِ”*
[الكافي للشيخ الكليني] شكرا جزيلا وتحية من القلب وقبلة على جبين جميع خدام الإمام الحسين (ع) في كل بقاع الأرض من خطباء المنبر الحسيني، والكوادر من الشباب والشابات، رجالا ونساءً، كبارا وصغارا، ولجميع المآتم والمضايف والحسينيات والمساجد، والجمعيات الخيرية، والمستشفيات والمستوصفات، واللجان الأهلية، والمواكب الحسينية وبالخصوص موكب أهل البيت (ع) بالقديح، ودوره الفعال بتفعيل لجانه وجميع كوادره ومبادراته الطيبة في التنظيم والحركة والنظافة والكشافة والإعلان والإعلام ، وهذا مارأيناه في تنظيمهم المبهر لكل من حضر تمثيلية واقعة الطف بالقديح يوم الثلاثاء العاشر من المحرم، وهذا الترتيب والتنسيق والتنظيم ولرجال الأمن الدور المهم أيضا في المنطقه من بداية أيام عاشوراء لحفظ الأمن والمواطنين.

وكل من ساهم في السعي والعطاء لإنجاح عشرة محرم الحرام لهذا العام ١٤٤١هجرية في قطيفنا وكل قراها.

فالجميع أعطى وضحى وبذل في سبيل خدمة أبي عبدالله الحسين ( ع) بكل إخلاص وتفاني وحب وتضحية..
فكانوا المثل المخلص.

حقا أنتم أوفياء مخلصين بمعنى الكلمة لإمامكم يا خدام الحسين (ع).

فجزاكم الله جميعا كل خير وإحسان وفي ميزان حسناتكم وأعمالكم الطيبة.

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حسين الدخيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open