الرئيسية / محليات / “الماجد” يعد التحفيز محركاً رئيساً لسلوكيات غائبة توجه نحو الهدف

“الماجد” يعد التحفيز محركاً رئيساً لسلوكيات غائبة توجه نحو الهدف

بدرية آل حمدان - القديح ٢٤

لا تبرمج عقلك الباطن على أن يستجيب لردود الفعل الخارجية، رأي الآخرين عنك ليس بالضرورة كرأيك عن نفسك١٠٠% أنت اعلم بنفسك، ولا شك إن كل واحد منا يمر بمرحلتي التحفيز إزاء مواقف الحياة المختلفة وتأثير ذلك على الحالة السلوكية للفرد والمجتمع، حول ذلك وجه “تطبيق القديح ٢٤” للإعلامية الأستاذة زهراء الماجد العديد من الاستفسارات حول موضوع التحفيز وأثره الإيجابي في انجاز العمل وتطوير الذات.

أوضحت ” الماجد” أن عملية التحفيز هي من أقوى عمليات تشجيع الفرد لنفسه، على أمور بمقدورها أن تجعل الشخص أكثر نشاطاً ومعرفةً، كونها تدخل في دائرة برمجة العقل الباطن، كما إنها ترفع من فهم الفرد لذاته وتقديره لها، وتعتبر مهمة لمختلف فئات المجتمع، من أفراد ومدربين، و مؤسسات، مؤكدةً على أن تحفيز العاملين وتحميسهم من أهم عوامل النجاح، وإن التحفيز الداخلي هو مجهود ذاتي لشحن وتقوية المشاعر والأحاسيس الداخلية التي تقود إلى تحقيق الأهداف وتسهيل القيام بها .

الحاجة إلى التحفيز

وقالت: إننا نحتاج إلى التحفيز عندما نشعر بانخفاض طاقتنا، أو بإن نشاطنا البدني والنفسي قد قل ولم يعد له أثر في تحقيق أهدافنا، كذلك عندما تراودنا مشاعر بأنه لا داعي ولا جدوى من تحقيق أهدافنا، أيضاً عندما نريد الإقدام على أي خطوة ونرى أنها ناجحة، يصاحبنا احساس بعدم القدرة على القيام بها، عند ذلك لابد من التحفيز والتشجيع لمضاعفة الجهود والإسراع في تحقيق الأهداف.

تقوية الدافعية

وأشارت إلى عدة طرق يمكن من خلالها أن نحفز أنفسنا منها: الألفاظ والكلمات التشجيعية التي تعمل على برمجة العقل الباطن بمجرد الاعتقاد بها وتكرارا لأنها ستقوي الدافعية لدينا، المكافأة عند أي نجاح أو مجهود يستحق الإطراء، نشتري لأنفسنا هدية (كتاب) ،دخول دورة تدريبية ، الذهاب في رحلة ، تعلم جديد وتحقيق نتائج، حيث أن نتائج إنجازاتك  ستتكلم عنك وستثني عليك في غيابك وحضورك .

المكافأة عائداً مادياً

ووضحت الفرق بين التحفيز الداخلي والخارجي حيث أن التحفيز الخارجي هو تلك العملية المرتبطة بالآخرين ويكون العنصر الفعال فيها هو المكافأة التي سيحصل عليها الشخص بمجرد قيامه بالأعمال المطلوبة، أي أن الدافع للفعل مرتبط بعائد مادي أو معنوي حيث يعمل الفرد من أجل الحصول عليه مما يدخله في دائرة من الضغوط، فبدلاً من أن يكون التحفيز باعثاً على الأفعال الإيجابية يتحول إلى نوع من التوتر والقلق النفسي، لأن الدافع غير متوافر منذ البداية بل يوجد من يحفزه على العمل، على عكس التحفيز الداخلي الذي ينبع من داخل الإنسان مما يعطيه الراحة النفسية، وبالتالي القيام بكل الرغبات دون أن يشعر أن هناك من يقيمه، فرغبة الإنسان هي المحرك، مؤكدةً على أن من يتوافر له التحفيز الداخلي فإنه لديه القدرة على تطوير ذاته والاستمرار في هذا التطوير.

متغير وغير ثابت

وأكدت على أن التحفيز الداخلي هو الأكثر تأثيراً على النفس من الخارجي والسبب في ذلك يرجع إلى أن التحفيز من البيئة الخارجية هو تحفيز متغير وغير ثابت، وقد يكون محفوفاً بأنواع من النفاق بل ربما قد يحرم من تحفيز الآخرين، هل ننتظر شخصاً ما يأتي ليبعث فينا روح النشاط كي نحقق أهدافنا؟ إذاً.. البداية من الداخل.

كن ايجابياً
وأشارت إلى الطرق والوسائل التي تساعد على التحفيز الذاتي والتي منها: أقنع نفسك بأنك تريد إنجاز العمل، امسك بزمام الأمور، احط نفسك بالأشخاص المنتجين والإيجابين، كن إيجابياً، قم بتجزئة الأعمال الشاقة إلى بضعة مهام، حافظ على تركيزك، تذكر دائماً الدوافع وراء إتمام العمل.

الاحباط من النتائج الأولية

وذكرت أهم معوقات التحفيز والتي تكمن في الإمكانيات المادية، والقيود العائلية والاجتماعية، والخوف من الفشل واعتقاد الآخرين، والخوف من التغيير والتوتر وعدم الثقة بالنفس والكسل، وقلة الصبر الإحباط من النتائج الأولية .

توجه نحو الهدف

لخلق جيل يتمتع بطاقة تحفيزية قالت: أن الثقافة العلمية والمعرفية تلعب دوراً كبيراً في خلق البيئات التحفيزية الإيجابية، كما أن نشر ثقافة التحفيز والتوعية بأهمية التحفيز للنجاح في الحياة، إذ لابد للفرد معرفة مدى أهمية أن يتعلم وكيف يعمل على تحفيز ذاته، حتى لا يستسلم ويتراجع عن أحلامه، وأن يتذكر دائماً بأن التحفيز يعد محركاً رئيسياً لسلوكيات غائبة “توجه نحو الهدف” وهذا هو طريق الازدهار وبلوغ النجاح.

جدير بالذكر إن الإعلامية السيدة زهراء الماجد خريجة جامعة الجوف الشمال علوم اجتماعية، دبلوم عالي في إدارة العلاقات العامة والإعلام ، اخصائية علاقات عامة وإعلام، من متدربات هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي، مدربه دولية معتمدة من معهد واشنطن للاحتراف والتدريب والتطوير والتنمية البشرية، منسقة دورات دولية وسياحية، معالجة بالطب الشمولي والطب الصيني وبالمكملات الغذائية dxn عضو سابق في جمعية السرطان الدولية.

تعليق واحد

  1. نحن عشنا سابقا بدون التحفيز،
    وكنا نصطدم مع واقع الحياة ثم تجينا محبطات واحباطات من بيئتنا ومن حولنا، وضغط نفسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open