الرئيسية / مقالات / تركوا لهنّ الحبل

تركوا لهنّ الحبل

📝.. السيد موسى الخضراوي

.. إلى كل الآباء الذين تسببوا في سفور بناتهم أقدم هذه المقطوعة الشعرية ..

عجباً لكم تتربّصونَ خطاها ؟!
وتباركونَ سفورَها وهواها ؟!

مات الرجالُ على العريِّ وجُلّهم
حسِبَ النساءَ ذوائباً وشفاها

عشقوا السفورَ وأشعلوا نار الهوى
دفنوا الحياءَ بفكرِها ورؤاها

رسموا لها النهدينَ كنزًا وافرًا
سرُّ النساءِ وحسنُها نهداها

جعلوا من العينين درًا فاخرا
فغدَتْ سهامُ الحبِّ بعضَ سناها

لو قارنوا رطِبَ الورودِ وخدِّها
خجِلت ورودٌ واشتكتْ دعواها

فغدتْ تحاكي الشمسَ في إشراقها
وغدا الوجودُ ينامُ في يمناها

حتى بكى قمرُ الزمانِ بحضنها
وكذا السماءُ تعلّقَتْ بفناها

بعضُ النساءِ قوامهنَّ مقدّسٌ
كلُّ العقولِ تحارُ عندَ لقاها

وغدا الشبابُ يذوبُ في قسماتِها
ذوبانَ يروي العشقَ في أحشاها

ذابتْ فذابَ الحبُّ في جنباتها
نسِيَتْ هنالكَ خالقاً سواها

وبَدَتْ تحلّقُ في الهوى كفراشةٍ
وبدتْ ترى في الناسِ بعض مُناها

ما كان هذا الحالُ لولا صِبيةٌ
تركوا لهنّ الحبلَ عند صباها

تركوا لهن الحبلَ ثم تيقنوا
أن النساءَ تضيعُ إن تنساها

لولا الرجالُ لما تمرّدَتْ النسا
لولاكمُ عرفتْ حدودَ خطاها

كلُّ النساءِ جمالهنَّ على الحيا
بعضُ النساءِ جمالها أخفاها

خشِيَتْ فأسرجتْ الحدودَ منارةً
وكذا تصونُ الطاهراتُ خِباها

لا تحسبوا سننَ السما عبثيةً
الله أوصاكمْ بما أوصاها ..

📝 السيد موسى الخضراوي ….

تعليق واحد

  1. الإمان بالحجة المهدي (ع)

    نبكي ألمآ لهذا الزمآن
    وكأننا عشنا أزمان ألآف بسبب تغيرات الناس لالجهل
    وكم نتمنى النظر الى مسألة الحرية أنها فاسيه جدآ
    تهدمت أجيال بسبب أخطاء ليست ذنبنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open