الرئيسية / مقالات / القيادة في مهب الذوق والأخلاق

القيادة في مهب الذوق والأخلاق

📝..زكريا حسين ال درويش

كنا نسمع منذ كنا صغارًا أن القيادة فن وذوق واخلاق.

من الملاحظ في زمن طغت فيه السرعة والعجلة وأصبح البشر بعيدين عن الصبر والتأني في جميع المجالات قيادة السيارة في شوارعنا أصبحت مغامرة فعلًا حتى لو كنت تحترم وتطبق قوانين المرور بكل حذافيرها.

لم يعد هناك مجال للتنازل والتعاون والمشاركة في جعل شوارعنا وطرقنا آمنه لكل مستخدم لم يعد يامن قائد السيارة ولا المشاة على ارواحهم وأملاكهم تجاوز للسرعة في شوارع مزدحمة ولاتتحمل الا سرعات معينه استخدام مناطق للتجاوز غير مسموح فيها عناد في إعطاء اولوية مرور الطريق من قبل مستخدم ظل طريقه داخل متاهة لايضمن خروجه منها سالما.

من المناظر المربكة لحركة المرور كذلك عدم استخدام المسار الصحيح للدوران من الطريق وكذلك رغم حملات التوعية المكثفة مازال الجوال متصدر أسباب الحوادث عند قيادة المركبة ضع في بالك أنك مسؤول عن حياتك وحياة الآخرين حولك النسبة الأكبر من مجتمعنا فئة شابه ومتعلمه أتمنى أن ينعكس هذا على مستوى ثقافتهم ووعيهم المروري وزيادة مستوى المسؤولية.

ولاننسى أن مشكلة كبيرة مثل الوقوف الخاطئ في غير محله يتسبب في تعطل مصالح الآخرين وارتباك لمنسوب حركة المركبات فتذكر هذا قبل أن تفعل إشارة الخطر وتقف وفكر في غيرك قبل نفسك سيارة كذلك تقف خلف سيارة أخرى فيهم صاحب المركبة الراغب في التحرك في البحث عن صاحب السيارة المتوقفة خلفه التي من المحتمل أن تؤدي لخلافات ومشاكل تؤذي الجميع أغلب شوارعنا من الممكن أن تكون غير مستوعبة لعدد السيارات في منطقة ذات كثافة سكانيه عاليه إذا لم نتعاون مع بعض ونفعل أيقونة الصبر لدينا من أجل تخفيف معاناتنا اليومية في استخدام هذه الطرقات لنجعل رحلة القيادة أمنه فالمركبة صنعت للنقل لا للقتل ودمتم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open