الرئيسية / مقالات / مفتون بدنيا زائلة

مفتون بدنيا زائلة

📝..سيد حسن أبوالرحي

مـتى تشعُر بهوان الدُنيا ؟

إذا ما رأيت عزيزاً يُصارع الموت ،
إذا ما رأيت عزيزاً تحمله الأكتف إلى مثواه الأخير ،
وأخيراً إذا ما إبتلاك الله بمرضٍّ عُضال قبل أن تُفارق روحك الحياة ،،

السؤال لماذا نحن مفتونين بهذه الدنيا إلى هذا الحد حتى بتنا نرى ونسمع خبر الموت كيف يخطف الصغير قبل الكبير ،
المُعافى قبل السقيم ،
القريب قبل البعيد ،
ولا نتعض ولا نعتبر لرحيلهم ؟!

وما إن خيم الحُزنُ علينا لبضع أيام حتى عدنا إلى ما كُنا عليه مُذنبين ،!

بل ولم نكتفي بالذنب حتى تجاهرنا به الآن !

اضحينا قوماً نأمر بالمنكر وننهى عن المعروف ، نتسابق لإرتكاب الذنوب تحت مسميات اطلقها الغرب فصدقناها وطبقناها بشكل خاطئ (حرية ،تحضر) ، لم تكُن يوماً الحُرية بعيدةً عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف فهو أول من حفظ حقوق الإنسان من ذكرٍّ وأنثى فأعز الذكر وكرم المرأة بعدما كانت مُهانة مضطهدة والتاريخ يشهد ،

ولكن ربما المرأة المسلمة (البعض) لم تعي المفهوم الذي اقره الإسلام لحفظها كونها النواة الأساسية لكل مجتمع متى ما ارتقت ديناً وحياءاً وعفة ارتقى ذلك المجتمع ،

والأمرُ من ذلك كله ، ذلك الشباب الغارق في الشهوات لا يعلم أين إتجاه قبلة الصلاة ، ولا يسمع للنصيحة ولا يعتبر للعبرة ؟!

كيف لنا بجيل قادم محافظ ونحن اربابه ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open