الرئيسية / محليات / تكريم علي الغانم من بلدية القطيف

تكريم علي الغانم من بلدية القطيف

حسين الدخيل أبو علي

بداية أتقدم بالشكر الجزيل والتقدير والامتنان والعرفان لرئيس بلدية محافظة القطيف سعادة المهندس الشاب النشط. محمد الحسيني حفظه الله ورعاه.
لهذه المبادرة الطيبة الجميلة بتكريم المواطن. علي عبدالله الغانم التي استغرب منها المواطنين وعلي الغانم نفسه..
وليس غريبا على رئيس بلدية القطيف المهندس محمد الحسيني هذه المبادرة فقد سبقها بمبادرة جميلة أخرى أيضا وهي تفقذ الاهالي والنزول في الازقة وتفقد قرى القطيف والتحدث مع المواطنين بنفسه وهذا كان عملا وبادرة جميله ومميزة تسجل له بسجله وهذا يدل على حسن وعيه وتدبيره وحسن تصرفه والاستماع لمشاكل المواطنين بنفسه.
فالنجاح هو الربط والتعاون بين البلدية والمواطنين وسماع مشاكلهم وتنفيذها بالسرعة وعدم التباطى فيها..
لتكون المنطقه نظيفة وجميلة لتنعم بالرقي والازدهار
فألف تحية وشكر لك أيها المهندس محمد الحسيني.
وعلي الغانم منذ التعرف عليه في رحلتي بالكويت مع كشتة خليجية مع نوادي التوستماسترز لدول الخليج العربي عام ٢٠١٦م
والتحاقي بنادي واحة القطيف توستماسترز،
عرفته من قرب من أجتماعاتنا بالنادي وحضوري معه الاجتماعات والندوات رآيت فيه الجد والاجتهاد والطموح والمثابرة والحماس وخدمة ومساعدة الآخرين، وحبه لهم وكرمه، دائما أول المبادرين للخير وعمل الخير، ومساعدتة للجميع، ذو نخوة وشيمة وفزعة، عجبتني هذه الخصال والصفات الطيبه فيه فكنت قريبا منه، في لقاءنا بالنادي لكوننا أعضاء بالنادي،
وأصبح رئيس نادي واحة القطيف توستماسترز بجهده وتعاونه وتألقه وسعيه الذوؤب لرقي النادي ورفع مستواه وتشجيع وتحفيز الأعضاء بالنادي فحقق النادي المراكز العليا والجوائز فترة وجوده بالنادي…
وبعد فترة انتهاء رئاسته بالنادي أصبح نائب الرئيس للعلاقات العامة وكنت معه كنائب الرئيس للعلاقات العامة بالنادي كنت أستفيد من خبراته وتشجيعه وتحفيزه لي…
وكنت معاه في رحلتنا بكشته أخرى لمدينة الأحساء مع نوادي التوستماسترز وبصفوى وأيضا برحلة خاصه لمدة يومين لمدينة الأحساء معه وبعض شباب مجموعة الغنامي بعد انضمامه معنا في هذه المجموعة الطيبه،
سعدنا جدا بوجوده معنا، كانت مشاركاته جميلة في القروب ويحب ويحبه الجميع،
واليوم نسمع خبر تكريمه من رئيس بلدية محافظة القطيف لتقديمه ٢٠٠ بلاغ خلال ٥ سنوات..
يستحق التكريم ووساما لسعيه الذوؤب والمتواصل وتواصله مع البلديه لتقديم البلاغات والتي هي بذاتها مهمه ويراها من مشاكل في بلده ولابد من التبلبع عنها من مشاكل المجاري والفيضانات وتجمع مياه الأمطار مما ينتج عنها تجمع البعوض والحشرات الضارة، ومشاكل الطرقات والحفر وسوء الزفلتة والمنازل الايلة للسقوط ومخاطرها، وأعمدة الانارة التي لاتعمل والقديمة، وأخطاء المقاولين، وغير ذلك التي يرى ان يبلغ عنها وبأسرع وقت للبلدية والجهات المختصة، عبر جميع الوسائل المتنوعة.
من كثر اتصالاته وبلاغاته المتكررة بالبلديه ، أصبح إسم علي الغانم معروفا ولامعا عندهم،
وهذا نابع من حرصه وسعيه وخوفه على منطقته ووطنه، وتحسين اي شي خطأ ومعالجته من قبل البلدية والمقاولين ويحتاجون متابعة ومراقبة…
علي الغانم يستحق اكثر من ذلك لانه
الرجل الغيرور المحب لبلده ووطنه الغالي.
أنت شعلة من الحيوية والنشاط وآعتز بمعرفتي وصداقتي بك، أيها البطل دمت موفقا ومسددا بأذن الله…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حسين الدخيل أبوعلي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open